الجمعة 26 / 4 / 2019 | 01:14 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

رغم الجبهات الساخنة بينهما، معبر بالتراضي بين “قوات سوريا الديمقراطية” وداعش

في خضم الحرب الدائرة في ريف منبج ومحاولات قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على المدينة وريفها والدفاع المستشرس لداعش، لا يهتم كثيرون معاناة الأهالي مع القصف وشظف العيش وقلة الموارد وأساسيات الحياة.
في مثال صارخ على ذلك، يغلق داعش الطرق كلها مع الجيش الحر ولاسيما عند قرية جارز في ريف منبج، كما يمنع –بل يقمع- المدنيين الذين يحاولون الفرار إلى تلك المناطق خوفاً على حياة عائلاتهم.
أما من ينجح تقريباً بالهرب فالألغام والرصاص له بالمرصاد، فقد وثقت حلب24 استشهاد 19 مدنياً بانفجار ألغام أو رمياً برصاص داعش.
وفوق كل ذلك، سمح داعش اليوم لألف مدني تقريباً بالدخول إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية من معبر احرص بريف اعزاز. أما الغاية من ذلك، لم تكن إنسانية في المستوى الأول، بل هي تجارة بين المتخاصمين، ضحيتها مدنيون عزّل. فقد اتفق الاثنان –داعش وقوات سوريا الديمقراطية- على أن تدفع الثانية 400 دولار عن كل شخص يعبر هارباً من مناطق داعش، تكفلت بها قوات سوريا الديمقراطية، مصوّرة الهاربين بأنهم أناس بحاجة إلى المساعدات، مدعية أنهم يناشدونها التدخل لتخلصهم من شر داعش. في صورة تعيدنا إلى قوات الأسد التي كانت تدعي سابقاً مناشدة المواطنين لها بالتدخل لتخليصهم من “العصابات المسلحة”!
وفي الوقت الذي يتغازل فيه داعش وقوات سوريا الديمقراطية، كان داعش يقتل مدنياً يحاول النجاة بنفسه منهم إلى مناطق الجيش الحر، كما اعتقل 9 عائلات، منهن عائلات من محافظة الرقة.images

دع الآخرين على علم بالموضوع