الخميس 20 / 7 / 2017 | 15:41 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

معركة منبج: ثلاثون يوماً بين حصارٍ ونار

منبج كلمة صعبة في ريف حلب، حيث دخلت معاركها يومها الثلاثين، هناك كرّ وهنا فرّ، بين قوات سوريا الديمقراطية وداعش. سيطرت خلالها قوات سوريا الديمقراطية على قرى ومزارع عدة بعد انسحاب داعش منها، ليصبح التنظيم محاصراً في منبج من الجهات كلها.
تجري المعارك الآن بينهما: جنوباً في قرية الأسدية بعد أن سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، ومحيط الصوامع ودوارها، وقرب حيي الحواتمة والحزاونة. وغرباً، تدور المعارك في محيط دوار الشرعية، ودوار الكتاب. أما شمالاً فهي في قرية الضعيفة وقرب المقبرة الشمالية. وفي الشرق، تتركز المعارك في قريتي الخطاف وتل الياسطي وعين النخيل. كما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مبنى المطاحن وتدور الاشتباكات الآن في محيط دوار المطاحن جنوبي شرقي المدينة.
المعارك بين المتقاتِلَين بدأت في 21 حزيران مع اقترات قوات سوريا الديمقراطية من جنوبي المدينة وغربها. حيث احتدمت بقوة بين الطرفين، قام خلالها داعش بتفجير أكثر من 15 مفخخة، وزراعة كثير من الألغام، وإرسال الانتحاريين في كل أطراف المدينة.
بدأ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قصفه لمواقع عدة في مدينة منبج، ولكن المدينة بقيت مستعصية. وداعش كانت استعدت من قبلُ؛ بحفر خنادق وأنفاق لسهولة التحرك في منطقة مكتظة تقريباً بالسكان.
إضافة إلى اعتماد داعش على المقاتلين الأجانب، وأبناء البلدة أيضاً، بل استطاع عبر إعلامه أن يجذب أطفالاً ليقاتلوا في صفه.
كل هذا أضعف قوة المهاجمين وكبدهم خسائر كبيرة. لتبقى منبج تحت حصار ونار.

منبج