الإثنين 19 / 2 / 2018 | 05:49 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

حكومة الأسد تعلن عن “تهدئة” خرقتها بعد ساعات

لم يمضِ على “التهدئة” التي أعلنتها حكومة الأسد ساعات قليلة حتى تمكنت قواته بدعم جوي روسي من رصد طريق الكاستيلو شمالي حلب بعد سيطرتها على نقطة الجامع المطلة على الطريق، كما قامت طائرات الأسد بقصف مناطق في جسر الشغور بريف إدلب الغربي، مما أدى إلى استشهاد أطفال وجرح أشخاص آخرين، بعضهم إصابته خطيرة.

فقد أعلنت حكومة الأسد عبر قيادة قواته المسلحة عن تطبيق ما أسمته “نظام تهدئة” في أول أيام عيد الفطر في جميع أراضي سوريا “لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة يوم 6 تموز ولغاية الساعة 24 يوم 8 تموز 2016″، وذلك في بيان نقلته وكالة “سانا” التابعة للأسد.

ونفذت الطائرات التابعة للأسد ضربات جوية على أحياء في حلب هي المشهد وطريق الباب والهلك وعين التل والكاستيلو ومنطقة الليرمون، أدت إلى استشهاد شخصين في طريق الباب وثلاثة في المشهد، وطال القصف مدن وبلدات حيان وحريتان وعندان في ريف حلب الشمالي.

ليست هذه المرة الأولى التي تخرق فيها قوات الأسد “هدنة” وتقصف المدنيين. فقد سبق لها الغدر بالمدنيين وقتل ما يزيد على 65 مدنياً في سوريا يوم السبت في 27 تشرين الأول 2012 بعد إعلان “هدنة عيد الأضحى” يوم الجمعة 26 تشرين الأول. إضافةً إلى خرقها “هدنة” لاحقة في داريا ومعضمية دمشق في أيام من العام 2014. وكذلك الأمر في خرق قوات الأسد لـ “هدنة الزبداني كفريا الفوعة” في أيلول عام 2015 وذلك بقصفها بلدة تفتناز بريف إدلب والمشمولة أيضاً بالاتفاق الذي أبرِم بين فصائل الزبداني وقوات الأسد الممثل بوفد إيراني.

وقديماً قال “عبد الرحمن الكواكبي”: “أسير الاستبداد لا نظام في حياته، فلا نظام في أخلاقه”.

طريق الكاستيلو

دع الآخرين على علم بالموضوع