الأحد 22 / 9 / 2019 | 14:51 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

شهداء وجرحى في “هدنة” كاذبة وقوات الأسد تحاول التقدم في “الكاستيلو”

أكثر من 35 شهيداً بينهم 5 أطفال على الأقل في مدينة حلب وريفها في يومي عيد الفطر 2016. ارتكبت قوات الأسد وحليفته روسيا مجازر في حلب، وقامت اليوم 07 تموز باستهداف كثير من أحياء المدينة وقرى الريف ومدنه؛ فقد قصفت طائرات الأسد وروسيا أحياء بعيدين وطريق الباب والصالحين والجزماتي، مما أدى إلى استشهاد 20 مدنياً، فيما قصف الطيران الروسي الأتارب واعزاز بريف حلب، أدى إلى استشهاد شخصين على الأقل. كما استشهد 9 مدنيين في اعزاز ومارع ومنبج، نتيجة اشتباكات داعش مع قوات سوريا الديمقراطية ورصاص طائش وانفجار ألغام كان داعش قد زرعهم.

أما البارحة فاستهدفت الطائرات الحربية أحياء المشهد وطريق الباب والهلك وعين التل والكاستيلو ومنطقة الليرمون، مما أسفر عن استشهاد شخصين في طريق الباب وثلاثة في المشهد، كما طال القصف مدناً وبلدات في ريف حلب الشمالي وهي حيان وحريتان وعندان.

وكانت حكومة الأسد قد أعلنت في أول أيام عيد الفطر عن “نظام تهدئة” -كما أسمتها- تشمل البلاد كلها “لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة يوم 6 تموز ولغاية الساعة 24 يوم 8 تموز 2016″، “هدنةٌ” لم تلتزم هي بها، لتُلزِم بها غيرها.

أما ميدانياً تحاول قوات الأسد التقدم في حلب ولاسيما في منطقة الملاح، فقد شنت هجوماً فجر اليوم على منطقة الملاح وطريق الكاستيلو الإستراتيجي، واستطاعت تلك القوات السيطرة على النقطة المسماة كتلة الجامع حيث رصدت نارياً الطريق كله. تقع كتلة الجامع جنوبي منطقة الملاح وكانت الجهة الشمالية منها قد سيطر عليها الجيش الحر منذ مدة، فيما عادت قوات الأسد واستولت عليها مرة أخرى، ولكن ليس للنقطة الشمالية تأثير كبير على الطريق الإستراتيجي. كما سيطرت أيضاً على أطراف عرب السلوم.

لطريق الكاستيلو الواقع شمالي حلب أهمية كبيرة، فهو المنفذ الوحيد تقريباً لحلب مع الريف الشمالي والغربي للمدينة. وتحاول كل من الفصائل المحلية وقوات الأسد ووحدات حماية الشعب الكردية السيطرة عليه.

هذا التقدم الخطير لقوات الأسد هو الأول من نوعه في منطقة الكاستيلو الإستراتيجية منذ ثلاث سنوات. وإذا ما استطاعت الاستيلاء على هذا الطريق فإنها ستقطع المنفذ الوحيد بين أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة الجيش الحر والفصائل المحلية وريف حلب الشمالي والغربي.

تقرير الكاستيلو وحلب

دع الآخرين على علم بالموضوع