الأربعاء 24 / 10 / 2018 | 03:42 بتوقيت حلب

آخر الأخبار
  • No items

الوضع الميداني في مدينة منبج: هدوءٌ في الشمال ومعارك في الشرق

منذ يومين وخريطة المعارك والجبهات لم تتغير في منبج، باستثناء تقدم ملحوظ لقوات سوريا الديمقراطية غربي المدينة.

 

فقد نجحت قوات سوريا الديمقراطية في الجهة الغربية بالتقدم في نقاط عدة ببعض الأحياء الغربية من المدينة، مع تمركز قناصيها في مبانٍ ومواقع عدة هناك.

كما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية في شارع جامع الفتح ومحيط دوار السبع بحرات ومحيط مدرسة البيرم، ولكن ليس بشكل كامل؛ حيث مازالت المنطقة تشهد مناوشات بين الطرفين، وحالات قنص، وإرسال مفخخات من تنظيم داعش، انفجر بعضها بتجمعات لقوات سوريا الديمقراطية، وأخرى تم تفجيرها قبل أن تصل هدفها.

أما مدرسة الزراعة القديمة، والثانوية العامة، والمشفى الوطني، وحارة الحنيظل، والرابطة ومشفى بركل ومحيط الملعب البلدي، وكراج حلب، فهي تحت سيطرة تنظيم داعش، ولم تنتقل الاشتباكات إلى هذه المناطق بعد، ولكنها تشهد سقوط قذائف وقنص بين حين وآخر، وحركة المدنيين معدومة تقريباً.

تتركز الاشتباكات غربي المشفى الوطني، وعلى جانبي المشفى من الشمال والجنوب، وعلى مسافات لا تقل عن 500 متر.

 

في الجهة الجنوبية، وهي جبهة لا تقل سخونة عن سابقتها الغربية، على عكس الجبهات الأخرى في الشرق والشمال، التي تشهد هدوءً نسبياً.

تشهد حارة الحزاونة اشتباكات وقصفاً للطيران لا يهدأ؛ تتركز الاشتباكات في الجهة الشمالية من الحي، وسط تقدم لقوات سوريا الديمقراطية ومحاولتها التقدم أكثر باتجاه مركز المدينة، ولكنها تصطدم بمقاومة شرسة من قبل داعش، الذي زرع الألغام في نقاط عدة، بالإضافة إلى المفخخات التي يفجرها هناك.

 

وإلى الشرق قليلاً، في المنطقة الواقعة بين الفرن الآلي ودوار المطاحن، فمازالت عصية على قوات سوريا الديمقراطية أن تحرز فيها تقدماً يُذكر منذ 15 يوم تقريباً، وتشهد هذه النقاط أعنف الاشتباكات والقصف والقنص؛ حيث سُجلت هناك أكبر نسبة شهداء مدنيين بسبب القنص والقذائف والألغام، وكان للقصف الحصة الكبرى في إراقة أرواح المدنيين هناك.

تحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم والسيطرة على حارة الفرن الآلي وكراج الخفسة، والتقدم باتجاه حارة الشيخ عقيل، ولكن محاولاتها كلها باءت بالفشل، ومازالت المنطقة تشهد حتى اللحظة ما لا يقل عن 4 ضربات جوية يومياً.

كما شهد طريق الجزيرة ليلة أمس حالة ترويع للأهالي وتخويف؛ حيث قام داعش بإطلاق رشقات من الرصاص والدوشكا فوق محيط الطريق كله، استمرت أكثر من نصف ساعة، من دون معرفة الأسباب.

يعم الجبهة الشرقية في النواجة والخطاف هدوءٌ منذ حوالي 20 يوم، باستثناء تقدم لقوات سوريا الديمقراطية في الجهة الشرقية الجنوبية من المدينة، في حارة البوبنة، ومحيط مدرسة العاديات، حيث تشهد اشتباكات متقطعة.

 

وأخيراً، الجبهة الشمالية متوقفة بشكل شبه كامل، ولا جديد هناك إلا قصف طيران التحالف البارحة لجسر طريق جرابلس، مدمراً إياه بالكامل. يُذكر أن الطيران نفسه استهدف قبل أيام جسر السرب وجسر طريق حلب.

تقرير منبج الميداني

دع الآخرين على علم بالموضوع