الجمعة 20 / 10 / 2017 | 22:58 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

الوضع الميداني في مدينة منبج بريف حلب

الجبهة الغربية: خط الاشتباك غرباً هو في منطقة الرابطة شمالي شارع الرابطة. ونفذ الطيران في منتصف الليل ضربتين في شمالي شارع الرابطة، مع محاولة قوات سوريا الديمقراطية الالتفاف من الشرق قليلاً والتعمق نحو الملعب البلدي ومسجد الأقصى، لإعادة التكتيك الذي سبق أن تم تطبيقه في دوار السبع بحرات؛ عندما تركوا جبهة الشرعية والتفوا من شمالي وجنوبي دوار السبع بحرات وعزلوا عناصر داعش بين دوار السبع بحرات والشرعية، وحاصروهم.

كما تعمل قوات سوريا الديمقراطية على تطبيق التكتيك ذاته بعزل عناصر التنظيم الموجودين والمتمركزين في شارع الرابطة والمحكمة الشرعية (البناء الأسود)، للتقدم باتجاه حارة جامع الأقصى والملعب البلدي. ومن الجنوب تحاول التقدم من جهة جنوبي شرقي المشفى الوطني ومشفى بركل والالتقاء عند نقطة الكازية مقابل كراج حلب.

 

الجبهة الشمالية: مازالت شبه متوقفة عند طريق الذهاب والإياب على طريق جرابلس، ولا صحة للمعلومات التي تتحدث عن تقدم داعش إلى طريق منبج جرابلس.

 

الجبهة الجنوبية: بعد 25 يوم من معارك الكر والفر باتت حارة الحزاونة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بصورة شبه كاملة، ويُعدّ خط الاشتباك شمالي الحارة، حيث نفذ الطيران يوم أمس ضربة هناك. أما إلى الشرق قليلاً، يعتبر الفرن الآلي خط الاشتباك الأقوى، حيث عجزت قوات سوريا الديمقراطية عن السيطرة على تلك الحارة أو التقدم هناك باتجاه كراج الخفسة، ومقبرة الشيخ عقيل، على الرغم من القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة.

 

الجبهة الشرقية: مازال خط الاشتباك في النواجه والخطاف، حيث تحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم وتخطي الأتوستراد من جهة حارة الكساسيم، التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش إلى الآن.

واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية الدخول في حارة البوبنه باتجاه مدرسة العاديات فقط، ومازالت تحت سيطرة داعش، كما تعرضت إلى القصف أكثر من مرة.

 

وإلى الشمال باتجاه الياسطي والمنكوبة وعين النخيل، مازالت نقطة الاشتباك في تل الياسطي كر وفر بين الطرفين، والمنكوبة تحت سيطرة داعش، ولا يوجد فيها اشتباكات على الإطلاق، وإنما تتركز في تل الياسطي فقط، كما تعرضت المنطقة هناك إلى ضربات عدة من طيران التحالف.

 

أما عن المعلومات التي انتشرت ليلة أمس عن وصول قوات سوريا الديمقراطية إلى المربع الأمني والسيطرة على ساحة الكرنك ومشفى الأمل والمشتل ومنزل مدير المنطقة، فهي عارية عن الصحة، ولكن قام الطيران بغارات عدة في محيط المربع الأمني وشارع التجنيد.

 

ويعيش الأهالي الذين نزحوا من شارع الرابطة والحارات الغربية ومحيط الحزاونة جميعهم في حارة السوق الرئيسي والتبه، وأكثرهم نزح باتجاه حارات طريق الجزيرة الذي يُعد أكثر أماناً من المدينة.

manbij2

دع الآخرين على علم بالموضوع