الثلاثاء 27 / 6 / 2017 | 18:45 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

الطفل عزت بكار… داعش قتلوا والده وقتلوه بسبب منعهم من اخراجه لتلقي العلاج خارج منبج

داعش يحاصر المدنيين داخل منبج وخارجها.

عزت البكار العميري طفلٌ عمره سنتان، حاول أبوه إبراهيم محمد البكار الخروج به من مدينة منبج هرباً من داعش ومن القصف الذي تتعرض له المدينة، لكن رصاصات داعش كانت لهما بالمرصاد. توفي الوالد فور إصابته، أما الطفل فكانت جراحه خطيرة، أسعفه أقاربه إلى المستشفى داخل منبج، ولكن المصيبة أن المستشفى بسبب الحصار لا دواء أو خدمة طبية أو أطباء فيه، طلب أقارب الطفل السماح لعمه بأخذه إلى خارج منبج للمعالجة، لكن داعش رفض، مما أدى إلى استشهاد الطفل بعد يومين من استشهاد والده. هذا ما يقوم به تنظيم داعش، فهو يمنع المدنيين من مغادرة مدينة المنبج، ليكونوا دروعاً بشرية له، حيث يظن أن قوات التحالف وطائراته لن تقصف المدينة أو بعض الأماكن فيها مادام هناك مدنيون فيها! أما من يحاول الخروج فمصيره الموت؛ يطلق عناصر التنظيم المنتشرون في المدينة النار على كل إنسان يحاول الهرب من مدينة محاصرة منكوبة، وإن لم تصبه رصاصاتهم فإن الألغام المنتشرة بانتظاره. حادثة الطفل لم تكن الأولى من نوعها؛ حوادث كثيرة منها أن سيدة حامل توفّيت مع جنينها في أولى أيام الحصار، وذلك أثناء ولادتها لطفلها، فقد رفض عناصر داعش السماح لطبيب نسائية موجود من عمل عملية ولادة قيصيرية لها، لعدم وجود طبيبات إناث. قتل التنظيم عشرات المدنيين الّذين كانوا يحاولون الخروج من منبج، فقد وثقت حلب24 استشهاد أكثر من 100 شخص بينهم أطفال ونساء برصاص قناصة داعش والألغام التي زرعتها التنظيم في الطرقات. يُذكر أن خطباء التنظيم يشدّدون في خطبهم يوم الجمعة على أن من يحاول الهرب أو الفرار من المدينة فهو مرتد، مما يعني أنه حلال الدم والمال والعِرض.

 

 

عزت البكار