الثلاثاء 17 / 10 / 2017 | 17:50 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

بالصور… “قوات سوريا الديمقراطية” تعمل على تهجير أهالي ريف منبج

 عادت “قوات سوريا الديمقراطية” المرؤوسة من “وحدات حماية الشعب” الكردية YPG إلى ممارسة التهجير الممنهج بحق سكان قرى ريف منبج. وأقدمت تلك القوات في 1 آب الجاري على طرد سكان ما يزيد على عشر قرى في ريف منبج الشرقي، بحجة أن تلك القرى قد أصبحت مناطق عسكرية، وبأن معركة وشيكة ستحصل فيها بهدف تطهيرها من خلايا تتبع وتدين بالولاء لتنظيم “داعش” الذي انسحب منها قبل حوالي شهرين من دون قتال. وحذرت “قوات سوريا الديمقراطية” السكان من أن طيران التحالف الدولي سيقوم بقصفها في حال عدم إخلائها. وذكر شهود عيان لحلب24 أن قرابة 10 آلاف من سكان قرى شاش بوبنا، ويوسف باشا، وخربة خالد، وخربة التويني، ومحشين الشيخ عبيد، والحمادات، والشيح حسين، والسعيدين، والبلاشة، قد أجبروا جميعاً على إخلاء مناطقهم بشكل جماعي بعد أن منحتهم “قوات سوريا الديمقراطية” مهلة ساعتين فقط لإخلائها بشكل كامل؛ مما اضطر الأهالي إلى الخروج منها عند الغروب مشياً على الأقدام، مصطحبين معهم ما تيسر من متاع مما يملكون من مواشي وأغنام. وقاموا بعبور طريق قرية السعيدين المزروعة على جانبيها بالألغام، حتى وصلوا إلى منطقة زراعية وافترشوا العراء بالقرب من ناحية أبو قلقل بدون أي مأوى أو غذاء. وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد تعمدت ترهيب السكان في أثناء نزوحهم الجماعي بإطلاق الرصاص الحي في الهواء، واعتقال بعضهم ممن كانوا قد رفضوا الخروج. وأضافت المصادر أن “قوات سوريا الديمقراطية” فعلت ذلك متذرعة بأن بعض السكان يوالون تنظيم “داعش”، وأن بعض المتعاملين مع التنظيم قاموا بزرع عبوات ناسفة على الطرق لاستهداف المركبات التي تقل عناصر من قواتها. ومن الجدير بالذكر أن “قوات سوريا الديمقراطية” كانت قد دخلت تلك القرى منذ قرابة شهرين من دون أي قتال، ولم يحصل أي خلاف بينها وبين السكان الذين اختاروا الحياد في المعركة المندلعة بين تنظيم “داعش” و”قوات سوريا الديمقراطية”، التي تمكنت من التقدم في ريف منبج بمساعدة من طيران التحالف الدولي. وسبق لتلك القوات المرؤوسة من قبل “وحدات حماية الشعب” الكردية أن أٌقدمت على تهجير سكان بعض القرى الواقعة في ريف منبج الشرقي.

ت5 ت4 ت3 ت2 ت1

دع الآخرين على علم بالموضوع