الخميس 27 / 4 / 2017 | 06:17 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

بالصور.. داعش يحرق منازل مدنيين ومبنى السرايا في منبج والتحالف يدمر البنى التحتية

أقدم تنظيم “داعش” على حرق مبنى السرايا في منبج قبيل انسحابه من المربع الأمني الذي سيطرت عليه قوات سوريا الديمقراطية في 7 آب، وقاربت من بسط سيطرتها على جميع أحياء المدينة باستثناء حي السرب وحي طريق جرابلس.
وذكر مراسل حلب24 أن النيران اندلعت بسرعة في الطابقين الأول والثاني من مبنى السرايا، مما يخشى أن تكون النيران قد التهمت السجل العدلي الموجود ضمن المبنى.

النفوس1

(صورة مبنى السرايا في منبج بعد حرقه من قبل داعش)

نفوس2

(صورة ثانية لمبنى السرايا في منبج بعد حرقه من قبل داعش)

وأشار المصدر أن تنظيم داعش حاول قبيل انسحابه من بعض الأحياء الضغط على السكان للخروج منها متذرعاً أن قوات سوريا الديمقراطية ستقوم بحرق المنازل، لكن التنظيم استهدف قبيل انسحابه منازل المدنيين بالقنابل الحارقة لنشر الذعر بين ساكنيها، بالإضافة إلى نشره عدداً من المفخخات بالقرب منها.

ساحة منبج

(صورة الساحة العامة في منبج بعد معارك عنيفة)

وكانت المعارك المحتدمة في منبج خلال الأيام الماضية قد ألحقت أضراراً بالغة في المدينة، كان آخرها الدمار الكبير الذي لحق بالسوق المسقوف وسط المدينة، واحتراق عدد كبير من المحلات التجارية.

سوق المسقوف

(صورة سوق منبج المغطى بعد حرق داعش جزء منه)

وعلى الرغم من أن مدينة منبج لاتزال تشهد معارك واشتباكات في بعض أحيائها إلا أن المدينة تعتبر منكوبة، فقد لحق الدمار بكامل البنية التحتية في المدينة، حيث دمر القصف شباك الصرف الصحي والمياه وخطوط الكهرباء حتى باتت معظم المدينة تعيش تحت جناح الظلمة الحالكة مدة تقارب 22 ساعة يومياً.
كما تدمر العديد من المؤسسات والمراكز الحيوية ومنها المشفى الوطني، مطاحن منبج ومعظم المدارس، فضلاً عن دمارالأفران الاحتياطية ومبنى البريد وعدد من الجسور، ومنها جسر حي السرب وجسر طريق حلب وجسر طريق جرابلس وجسر طريق البازار، وعدد من المدارس، بالإضافة إلى دمار كبير لحق بالأبنية السكنية وأهمها أحياء طريق حلب التي تمركز بها قناصو التنظيم.

4

(صورة مدرسة البيرم بعد قصف التحالف)

يشار إلى أن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا خلال المعركة المندلعة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش والتي بدأت بتاريخ 28 أيار الماضي، بالإضافة إلى ضحايا المجازر المرتكبة من قبل طيران التحالف الداعم لقوات سوريا الديمقراطية قد تجاوز 600 مدني، بينهم ما يقارب 200 طفل وأكثر من 153 امرأة.

رجل واقف

(والد يصف كيف صلب داعش ابنه وأعدمه في هذه الساحة)