الأربعاء 21 / 8 / 2019 | 10:05 بتوقيت حلب

آخر الأخبار
  • No items

440 مدنياً في منبج ضحايا القتال بين داعش والتحالف وقوات سوريا الديمقراطية

بعد شهرين من المعارك الضروس التي دارت في شوارع منبج وانتهت بخروج تنظيم داعش من المدينة، وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها، بدأت مدينة منبج تلملم دمار تلك الحرب التي دفع المدنيون القسط الأكبر من تكاليفها.

واستطاعت حلب 24 توثيق 440 ضحية من المدنيين؛ منهم 248 رجلاً و123 طفلاً و69 سيدة تم توثيقهم بالاسم أو الصورة أو شهادة قريب.

 

وكان للتحالف الدولي النصيب الأكبر في سقوط أولئك الضحايا الذين قضوا بقصف طائراته الحربية، حيث قتلت غاراته 199 مدنياً بارتكاب التحالف مجازر مروعة كان أكبرها مجزرة التوخار في 19 تموز/يوليو راح ضحيتها 133 مدنياً بينهم أكثر من 70 طفلاً، ومجزرة أخرى في قرية أوجقتاه بريف المدينة الجنوبي راح ضحيتها 23 شخصاً من عائلة واحدة، وثالثة في بلدة الغندورة التي استهدف فيها التحالف وسط سوق البلدة وراح ضحيتها 30 شخصاً.

 

كما قُتل 134 مدني على يد تنظيم داعش، سقط أكثرهم خلال حالات القنص المتعمد بحق من حاول الهرب من الأهالي خارج المدينة، بالإضافة إلى سقوط ضحايا بانفجار الألغام الأرضية التي زرعها داعش لمنع المدنيين من الخروج أو خلال تفجير التنظيم لمفخخات تم تفجيرها قبيل خروجه من أحياء المدينة.

 

ومن ضمن الضحايا 53 مدنياً قتلوا برصاص قوات سوريا الديمقراطية.

وتجدر الإشارة أن تلك الاحصائيات غير نهائية وقابلة للزيادة لعدم القدرة على توثيق جميع حالات القتل بحق المدنيين، وصعوبة التوصل إلى مصادر تكشف عنها في الوقت الحالي.

إحصائية مدنيين ضحايا في منبج

دع الآخرين على علم بالموضوع