الإثنين 17 / 6 / 2019 | 17:50 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

قوات الأسد تحاصر المدنيين في الشيخ مقصود

بعد أقل من يوم واحد على اندلاع المواجهات الناشبة بين وحدات حماية الشعب الكردية وقوات الأسد، المتسابقتين على بسط النفوذ في مدينة الحسكة، امتدت ملامح الصراع بينهما إلى مدينة حلب.

أقدمت حكومة الأسد يوم الاثنين على إقفال معبر الجزيرة، وهو المعبر الوحيد الفاصل بين الشيخ مقصود وأحياء مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة قوات الأسد، ويعتبر البوابة الأولى أمام سكان الحي في الوصول إلى منطقة عفرين، مما ينذر بحصار وشيك يهدد حياة عشرات آلاف السكان من العرب والكرد، فضلاً عن عشرات الآلاف من النازحين القاطنين داخل الحي.

وبالرغم من الإعلان عن فتح ممرات آمنة أمام السكان الراغبين بالخروج من الشيخ مقصود باتجاه الأحياء المحررة في حلب، تستمر الإدارة الكردية داخل الحي بمنع السكان من الخروج عبر تلك الأحياء بقوة السلاح والتهديد بالقتل لكل من يفكر بالخروج. حسب ما ذكر “أبو أحمد”، أحد النازحين في الشيخ مقصود، لحلب24 مشيراً إلى أن فصائل الجيش الحر في الأحياء المحررة المجاورة للشيخ مقصود قد أذاعت الاثنين عبر مكبرات الصوت عن فتح معبر الشيخ رز، وطلبوا من سكان الحي الراغبين بالخروج من المدينة، ثم إلى ريفها. وطلبت ممن يرغب “بالخروج من المعبر، فهو آمن”. لكن وحدات حماية الشعب المسيطرة على حي الشيخ مقصود تمنع المدنيين من الخروج رغم إقفال قوات الأسد لمعبر الجزيرة.

وفور إغلاق المعبر، كانت حركة نور الدين الزنكي، قاطع حلب، قد أصدرت بياناً أعلنت فيه عن فتح معابر آمنة أمام المدنيين والحالات الإنسانية في حي الشيخ مقصود، والسماح بدخول وخروج جميع المساعدات الانسانية. ودعت الحركة في بيانها “القوة المتنفذة بالشيخ مقصود لتسهيل العبور والتعاون لأجل حماية المدنيين”، بحسب ما جاء في البيان.

Sheikh Maqsoud

دع الآخرين على علم بالموضوع