الأربعاء 26 / 6 / 2019 | 21:36 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

جرابلس.. معركة التحرير بدأت

بعد يومين من القصف الجوي والمدفعي المركز، بدأت مجموعة من الفصائل المحلية صباح الأربعاء عملياتها البرية في معركة تحرير جرابلس من تنظيم “داعش”، بمشاركة قوة عسكرية تركية، ستشارك لوجستياً في المعركة بالإضافة لمهامها في تأمين الحدود ومنع قصف المدن والبلدات التركية القريبة من الحدود السورية.
المعركة البرية بدأت على وقع استمرار القصف البعيد للطيران التركي والمدفعية الثقيلة، قصفت أهداف “داعش” داخل جرابلس وفي ريفها، خاصة قرية الحلوانية التي يعتقد أنها ستشهد عمليات برية سريعة لطرد التنظيم منها، كونها تقع على الحدود وتعتبر الأكبر بين مجموعة القرى المستولى عليها من قبل التنظيم في ريف جرابلس.
وأكد مصدر لـ “حلب24” أن 25 آلية تركية، توغلت داخل الأراضي السورية، مؤلفة من دبابات وكاسحات ألغام وحاملات جند، وتمركزات بأطراف بلدة جرابلس الشمالية.
وانطلقت الفصائل المحلية بعملياتها بتحرك مجموعات منها باتجاه المعبر الحدودي لتأمينه بالكامل. بالإضافة لعمليات انتشار نفذتها في محيط جرابلس، بمساعدة فرقة تركية قال المصدر أن مشاركتها ستقتصر على الأعمال اللوجستية في نزع الألغام.

وفي الوقت الذي لم تشهد فيه جرابلس حتى ساعة إعداد هذا التقرير أي اشتباكات أو تماس مباشر، كانت الاشتباكات العنيفة تندلع في أطراف بلدة جرابلس الشمالية، ترافق مع سيطرة الجيش الحر على قرية ككجلة وطريق طريخيم غربي بلدة جرابلس وحصارها من ثلاث جهات.

التنظيم كان قد المعركة بإجلاء عائلات عناصره فقط من جرابلس. تاركاً المدنيين وحدهم لمواجهة مصيرهم دون أن يقوم بأي أعمال إخلاء ودون تنبيه تلك العائلات لخطر المواجهات المحتملة. كما لم تقم الطائرات التركية، التي واظبت خلال اليومين الماضيين على قصف جرابلس، بإلقاء أي منشورات تطالب فيها المدنيين بالخروج من المدينة. وحتى الفصائل المحلية لم تقم أيضاً بأي عمليات تحذير، كان من الممكن أن تجري بسهولة من خلال إذاعة تحذيرات تناشد فيها السكان بالخروج، عبر مكبرات صوت من السهل سماع صداها في جرابلس الواقعة على الحدود.

جرابلس
توغل دبابات الجيش التركي داخل الأراضي السورية لدعم الفصائل المحلية لتحرير مدينة جرابلس

دع الآخرين على علم بالموضوع