الثلاثاء 15 / 10 / 2019 | 20:22 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

“داعش” يندحر في جرابلس وريفها

بعد ساعات قليلة من بدء العمليات البرية في معركة تحرير جرابلس، تمكنت الفصائل المحلية من تحرير المدينة وطرد تنظيم “داعش” منها بشكل كامل.

لتنتهي حقبه احتلال أسود، استمر عامين وثمانية أشهر في جرابلس التي تعتبر بوابة نهر الفرات إلى سوريا.

عمليات التحرير التي بدأت صباح الأربعاء بتطويق المدينة، نجحت بدايةً في السيطرة على مدخلي المدينة الشمالي والجنوبي. وسرعان ما تكللت بتحرير المربع الأمني، الذي يحوي مراكز قيادات التنظيم، في مبنى السرايا والأمن العسكري والمركز الثقافي.

وأخذ تقدم الفصائل داخل المدينة شكله المتسارع حتى تحقق بهرب فلول داعش خارج المدينة من جهة نهر الفرات، بعد مقتل العديد من قادة التنظيم، وإصابة أبو حفص الشامي أمير قطاع جرابلس باستهداف غرفة عمليات التنظيم في جرابلس.

وأكد مصدر خاص لـ “حلب24” بأن انسحاب “داعش” من جرابلس كان بأوامر من قيادات التنظيم في الرقة، منعاً من تكرار الخسائر التي تعرضوا لها في منبج.

وفي الوقت الذي تستمر فيه عمليات تمشيط جرابلس وتطهيرها من بعض جيوب التنظيم المتبقية داخل المدينة، أكد المصدر السابق أن التنظيم فقد الاتصال بأكثر من 45 عنصر من عناصره في جرابلس.

وقال مصدر عسكري خاص لـ “حلب24”: “إن أهداف المعركة قد تحققت كما هو مخطط لها، دون دمار معظم المؤسسات العامة والممتلكات الخاصة، نتيجة الاعتماد على تكتيك الحرب السريعة باستخدام السلاح المتوسط والخفيف، وتوقف القصف الجوي والثقيل على المدينة منذ اللحظة الأولى من بدء عمليات الاقتحام”.

وكانت “حلب24” قد حصلت على معلومات تشير إلى أن مجموع عناصر الفصائل المحلية المشاركة بالتحرير قد بلغ 5000 آلاف عنصر دخلوا من جهة الحدود الشمالية على مرحلتين اثنتين؛ حيث نفذ 3000 عنصر عمليات التطويق والاقتحام الأول بينما نفذ 2000 عمليات الانتشار داخل المدينة.

ولم تقتصر عمليات التحرير على مدينة جرابلس بل امتدت أيضاً لتشمل بعض قرى الريف، منها قرية مرمى حجر وقرية العمرانية وقرية الجامل بريف جرابلس الجنوبي. سبق ذلك السيطرة على طريخم غربي وتحرير قرى الحجيلة وككجلة والحلوانية غرب جرابلس.

فيما تتجه الفصائل المحلية إلى تحرير قرية العمارنة الإستراتيجية الواقعة على أوتوستراد منبج جرابلس.

الفصائل المحلية في جرابلس

“الفصائل المحلية تمشط مواقع داعش في تل جرابلس المطل على البلدة من الجهة الغربية”

دع الآخرين على علم بالموضوع