الجمعة 28 / 4 / 2017 | 15:17 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

تهمة العمالة لـ “داعش” تلاحق أهالي منبج!

رغم خروجهم من كابوس احتلال “داعش” يعيش معظم سكان المناطق التي دخلتها “قوات سوريا الديمقراطية” تحت تهديد الاعتقال والاتهام بالخيانة لصالح التنظيم. حيث تستمر “وحدات حماية الشعب” الكردية بشن حملات اعتقال عشوائي طال آخرها 355 مدنياً في مدينة منبج، من ضمنهم رجال مسنون.

حملة الاعتقال الأخيرة جرت قبل نحو أسبوعين ونفتها “وحدات حماية الشعب” الكردية بعد أن كانت قد سمحت للأهالي بالعودة إلى منازلهم.

وجرت حملات الاعتقال بشكل فاضح وأمام العامة في الشوارع، بصورة عمليات اقتحام عنيفة طالت منازل المطلوبين، تحت ذريعة ضرورات التحقيق معهم لوجود عملاء للتنظيم.

وذكر مصدر خاص لحلب24 أنه تم نقل المعتقلين جميعاً إلى مدينة عين العرب كوباني، ولم تفرج “وحدات حماية الشعب” سوى عن 33 مدني جرى إطلاق سراحهم يوم الجمعة الفائت، بينما لايزال مصير البقية مجهولاً. وقال المصدر: “إن معظم المعتقلين كانوا نازحين في منطقتي أبو قلقل وسد تشرين، وسبق أن أقدمت قوات سوريا الديمقراطية على نقلهم إلى أماكن نزوحهم أثناء اقتحامها لمدينة منبج وسيطرتها على الأحياء الأولى في المدينة. وسمحت قوات سوريا الديمقراطية لهم بالعودة إلى منازلهم مؤخراً لتقوم باعتقالهم بحجة التحقيق معهم”.

وتروي السيدة “أم أحمد” لحلب24 تفاصيل اعتقال زوجها المسن قائلة: “كنا في منزلنا الذي عدنا إليه قبل أيام ونسكن فيه أنا وزوجي فقط، وإذ بقوات من قسد تخلع باب المنزل وتقوم باعتقال زوجي وتطميش عيونه وتقيّد يديه. العناصر الذين أٌقدموا على اعتقاله كانوا يصفونه بأنه داعشي أثناء اعتقاله وأثناء وضعه في باكاج إحدى السيارات، وبطريقة مذلة دون مراعاة سنه أو شيبه. وبعد ثلاثة أيام من البحث اضطررت لدفع مبلغ كبير من المال كرشوة مالية، وبذلك علمت أنه قد تم نقله إلى عين العرب بحجة التحقيق معه. وحتى الآن لم يتم الإفراج عنه”.

A pair of handcuffs
(صورة تعبيرية من الإنترنت)