الخميس 27 / 6 / 2019 | 11:05 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

داعش ينحسر على الحدود مع تركيا إلى أقل من 18 كم

تمضي الأحداث العسكرية في الشمال السوري بوتيرة متسارعة، تنبئ باندحار وشيك لتنظيم “داعش” في المناطق المتبقية ضمن نطاق سيطرته في ريف حلب الشمالي.
فبعد الخسارة السريعة للتنظيم في جرابلس واصلت الفصائل المحلية تقدمها غرباً وجنوباً لتخرج “داعش” من عشرات القرى من منطقة غرب الفرات، لتنحسر مناطق سيطرة “داعش” على الحدود مع تركيا إلى أقل من 18 كم.
بالتوازي مع ذلك كان تقدم فصائل الجيش الحر باتجاه منطقة الراعي قد أفقد التنظيم فرصة التوسع في مناطق بديلة عن تلك التي خرج منها، وأفقده فرصة امتلاك عمق هجومي باتجاه اعزاز.
وذكر مصدر عسكري لحلب24 أن فصائل الجيش الحر حققت السبت 3 أيلول مزيداً من التقدم في محيط الراعي. مشيراً إلى أن قوات تركية أقدمت على الدخول لمساعدة الجيش الحر في تلك المنطقة في عمليات جنوب الراعي وشرقها باتجاه جرابلس.
وأكد المصدر أن هذا التدخل للقوات التركية يعتبر أول دخول مباشر لها في هذه المنطقة بعد تدخلها المباشر في جرابلس بعمليات جوية وبرية. وتحقق على أثر ذلك طرد التنظيم من قرى المثمنة، والنهضة الاثرية، والوقف وكرسان ومزارع وتجعات سكنية مختلفة في محيط الراعي.
في ذات الوقت حققت الفصائل المحلية المزيد من التقدم بريف حرابلس باتجاه الغرب متجهين على الراعي وسيطروا على قرى عرب عزة والفرسان وليلوه.

وحسب ما أفاد المصدر السابق أنه فيما لو استمر تقدم الفصائل المحلية بنفس الوتيرة سيكون مصير التنظيم المزيد من الانحسار تمهيداً لتطويقه في مدينة الباب وريفها، الذي يوشك على الوقوع بين فكي تقدم القوات المتقدمة من الشرق والغرب معاً، بدعم من القوات الخاصة التركية المستمرة باستهداف التنظيم ضمن العملية العسكرية التي أطلقت أنقرة عليها مسمى درع الفرات.

يشار إلى أن مناطق سيطرة تنظيم “داعش” للحدود مع تركيا كانت قد بلغت قرابة 100 كم قبيل تحرير مدينة عين العرب “كوباني”، وتبقى للتنظيم قرابة 40 كم، لكن معركة جرابلس قد أخرجت أكثر من نصفها عن سيطرة التنيظم. ولا يزال “داعش” يحتفظ ببعض التجمعات والمزارع الواقعة على الشريط الحدودي بين جرابلس والراعي، بطول أقل من 18 كم.

الراعي

دع الآخرين على علم بالموضوع