الجمعة 19 / 7 / 2019 | 08:41 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

الاحتكار.. عنوان التجارة في منبج!

استمراراً لسياسة الهيمنة والتحكم بحياة المدنيين التي تنتهجها “قوات سوريا الديمقراطية” في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، أقدمت إدارة تلك القوات مؤخراً على فرض جملة من الإجراءات التجارية في منبج؛ كان أبرزها منع تجار المدينة من شحن مواد غذائية مستقدمة من خارج مناطق سيطرة ” قسد” في الجزيرة وعين العرب كوباني. وبلغت إجراءاتها التعسفية حدّ منح بعض التجار امتياز توريد المواد الغذائية والخضار إلى منبج ومنع البقية المتبقية من ذلك.
أحد تجار منبج روى لحلب24 كيف قامت “قسد” بمنع بعض تجار مدينة منبج من إدخال قافلة من المواد الغذائية كانوا قد أحضروها من اعزاز وجرابلس، قائلاً: “خرجنا يوم الأربعاء 7 أيلول، وكنا مجموعة من التجار وصلنا جرابلس وسلكنا منها الطريق العسكري حتى وصلنا اعزاز، كون أسواقها تحوي العديد من المواد الغذائية القادمة من تركيا، واشترينا حمولتنا منها، وقام الجيش الحر بمرافقة قافلتنا طوال الطريق حتى وصلنا مشارف منبج، لكن عناصر حاجز الدادات رفضوا إدخال البضاعة بحجة أنه يتوجب دفع رسوم جمركية على تلك البضاعة كونها تركية. ولمّا طلبنا منهم أن نعرف ما هي قيمة تلك الرسوم أجرى المسؤول عن العناصر اتصالاً بقادته وعاد بعد ذلك ليخبرنا أنه يمنع علينا إدخال أي بضائع إلى منبج من خارج مناطق الإدارة الذاتية”.
مصدر آخر من داخل منبج أكد لحلب24 أيضاً أن “قوات سوريا الديمقراطية” قامت قبل مدة قصيرة بفرض جملة من الإجراءات الاقتصادية على تجار المدينة، تقضي بالتحكم بحركة البضائع والمواد الغذائية والخضار الداخلة إلى منبج؛ حيث منعت إدارة “قسد” إدخال أكثر من أربع سيارات محملة بالمواد الغذائية والخضار يومياً رغم أن حاجة السوق في المدينة تزيد أضعافاً عن ذلك.
وأشار المصدر إلى أن تلك الإجراءات ترافقت مع منح امتيازات استيراد المواد لبعض التجار فقط، مما سيخلق حالة من الاحتكار التي ستقود بدورها لموجة غلاء لا طاقة للمواطنين عليها.
وفي ما لو تحقق ذلك ستفتح الأحوال الاقتصادية في منبج بوابة هجرة جديدة تُكتب على الفقراء، الذين لن يكون بمقدرهم العيش في بلدهم في ظل تلك الظروف الاقتصادية الطاحنة.

3

دع الآخرين على علم بالموضوع