الخميس 23 / 5 / 2019 | 08:51 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

قوات الأسد تنهي الهدنة بارتكاب مجزرة في حلب

استأنف نظام الأسد عملياته الوحشية ضد حلب وريفها فور انتهاء الهدنة التي أٌقرت باتفاق روسي أميركي أول أيام عيد الأضحى، مستنداً إلى دعم الطيران الحربي الروسي الذي لعب الدور الأبرز في قصف مناطق سيطرة الفصائل المحلية.
يوم الإثنين 19 أيلول استأنف نظام الأسد حربه ضد حلب بارتكاب مجزرة مروعة طالت قافلة المساعدات الإنسانية كانت متوجهة إلى الأحياء غير الواقعة تحت سيطرته في المدينة، تم قصفها بالبراميل المتفجرة و25 صاروخاً أثناء مرورها ببلدة أورم مما أدى لاحتراق عشرين سيارة واستشهاد مدير مركز الهلال الأحمر السوري عمر بركات، حسب ما أكد مصدر خاص لـحلب24، مشيراً إلى أن تلك المساعدات كانت تحوي مواد غذائية وطحين مرسلة حسب الاتفاق المبرم بين الجانبيين الروسي والأميركي، والذي نص على تأمين طرق آمنة لدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.
وعادت أحياء مدينة حلب لتشهد عشرات الغارات الجوية التي استهدفت أحياء المدينة وقصفاً بالبراميل طال أحياء الميسر والفردوس.
كما شهد الريف الحلبي سلسلة غارات على بلدة الحور في الريف الغربي مما أدى لاستشهاد 3 مدنيين وجرح العشرات بنيران طائرات الأسد والمقاتلات الروسية. كما أدت الغارات لاستشهاد أربعة مدنيين في قرية جناة السلام بينهم سيدتان.

وذكر المكتب الإعلامي في مدينة حريتان عن استهداف الطيران الروسي كل من حريتان وعندان وكفر حمرة والليرمون بسلسلة من الغارات العنيفة.

ولم تقتصر عمليات قوات الأسد في استئناف حربها على الغارات الجوية فقط، بل شهدت تحركاً برياً تمثل بقصف بلدتي العيس وبانص والنهضة بالقذائف المدفعية والصاروخية بالتزامن مع حشود للميليشيات المساندة للأسد في بلدة الحاضر جنوب حلب.

بالتوازي مع ذلك كانت الفصائل المحلية في اعزاز ومحيطها تحقق المزيد من التقدم على تنظيم “داعش”، وتمكنت فصائل درع الفرات من السيطرة على قرية كرديش غرب بلدة الراعي، كما تمكنت الفصائل من إحباط محاولة تفجير عربة مفخخة وقتل سائقها في أطراف قرية تلعار غرب الراعي.

%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-2

(صورة لقافلة المساعدات الإنسانية قبل القصف)

دع الآخرين على علم بالموضوع