الجمعة 28 / 4 / 2017 | 15:17 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

طيران الأسد وحليفه الروسي يحرقان حلب

شهدت مدينة حلب الجمعة يوماً دامياً كلفها العشرات من الشهداء والجرحى الذين سقطوا بأكثر من مائة غارة جوية نفتها مقاتلات الأسد والطيران الروسي، مما أدى لحالة من الشلل كانت أشبه بحالة منع التجول، اختارها طوعاً السكان المهددون بالموت بعد أن وصلت ضراوة القصف حداً يهدد بتدمير ما تبقى في حلب من حجر وبشر.

مصدر خاص تحدث لحلب24 عن أكثر من 60 غارة نفذتها مقاتلات الأسد والطيران الروسي على مدينة حلب المحاصرة في أقل من ساعتين عند ظهر الجمعة استهدفت الأحياء السكنية، ومراكز الدفاع المدني في المدينة، مما أدى لخروج مركزين للدفاع المدني عن الخدمة بسبب الضرر الكبير الذي لحق بالآليات، وانقطاع معظم شوارع المدينة، وهو الأمر الذي سبب صعوبة في وصول فرق الدفاع المدني إلى أماكن القصف.

وأشار المصدر إلى إلغاء صلاة الجمعة في كامل جوامع مدينة حلب بعد القصف العنيف الذي تعرضت له أحياء االمعادي والصاخور والكلاسة والهلك والقاطرجي وحي طريق الباب والمشهد والأنصاري والزبدية وصلاح الدين وحي الفردوس، حيث سقط فيه ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة بغارة روسية استهدفت منزلهم في الحي المحاصر.

وكانت أعنف ضربات قد نفذتها طائرات الأسد باستهداف مدينة الباب بأربعة صواريخ فراغية أدت لسقوط 12 ضحية، فضلاً عن عشرات الجرحى من المدنيين، بحسب ما أكد مصدر من المنطقة قائلاً: “إن فرق الدفاع المدني تابعت عمليات البحث حتى المساء في محاولة منها لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض”، مؤكداً أن تلك الصواريخ سقطت على طلعة الجبل من الطرف الشمالي للمدينة وفي آخر شارع عصفور وعند المدخل القبلي للسوق وبالقرب من فرن أبو الكنج خللو.

وفيما يبدو أن نظام الأسد وحليفه الروسي قد وجد في إعلانه إنهاء الهدنة فرصة جديدة للانقضاض من جديد على حلب وريفها، إلا أن نهج حربه بعد الهدنة أخذ يتسم بإستراتيجية الدمار من الجو، فأخذ بتكثيف غاراته والاعتماد عليها في تحقيق حالة الشلل للمناطق المستهدفة، بعد أن تعذر على قواته البرية تحقيق هدف الحصار بشكله الكامل الهادف لفرض حالة من الخنق الممنهج للمدينة، ودفع سكانها للخروج منها، على غرار ما حدث في داريا والزبداني وحي الوعر في حمص.

%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%84%d8%a8

“مركز للدفاع المدني في حي الأنصاري بحلب المحاصرة بعد تعرضه للقصف من طيران روسيا والأسد”