الثلاثاء 15 / 10 / 2019 | 18:52 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

تعاون فاضح بين ميليشيات الأسد والوحدات الكردية في الحرب على مدينة حلب

مرة جديدة تبرهن الميليشيات الكردية في الشيخ مقصود بحلب على تعاونها الإستراتيجي مع قوات الأسد، حيث غدت ساحة الحرب في المدينة ميداناً للتعاون الفاضح بينهما، وترجم ذلك التعاون الأحد 2 أكتوبر بهجوم مزدوج شنه كل من قوات الأسد والميليشات الكردية، ممثلة بـ “وحدات حماية الشعب” الكردية، تمت على أثره السيطرة على معامل الشقيف ومشفى الكندي ومعمل الأليغانس، ووصلت إلى مشارف حي بعيدين ومنطقة المحالج لتتمكن بعدها من رصد منطقة دوار الجندول نارياً.
مصدر من الجيش الحر أكد لحلب24 أن الوحدات الكردية انطلقت من حي الشيخ مقصود باتجاه الشقيف حيث تحققت لها السيطرة في المنطقة من خلال الهجوم الخاطف الذي شنته بينما كان ثقل الفصائل المحلية ينصب على تعزيز مراكزه في منطقة الكندي، ونتيجة لسيطرة الوحدات على الشقيف اضطر الفصائل المحلية للانسحاب من محيط مستشفى الكندي لانكشاف قواته نارياً من الشقيف.
في ذات الوقت كانت قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها تحاول التقدم في المنطقة ووصلت إلى الشقيف بعيد سيطرة الوحدات الكردية عليها، لتقوم بتثبيت نقاط تمركزها.
الهجوم المزدوج على الشقيف تحقق تحت غطاء جوي من الطيران الحربي والروسي، حيث تعرض القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية لأكثر من 100 غارة مهدت الطريق أمام تقدم قوات الأسد، بحسب ما أشار المصدر السابق، مؤكداً على انسحاب الميليشيات الكردية من المنطقة بعد تثبيت قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها لنقاط تمركزها فيها.
وأمن التقدم في الشقيف ودوار الجندول عمقاً نارياً لقوات الأسد في حملتها ضد الأحياء المحررة الواقعة في الجهة الشرقية من مدينة حلب.
وسرعان ما انتقلت الاشتباكات إلى حي الشيخ سعيد، الذي شهد مواجهات حامية تخللها قصف جوي عنيف دون أن تتمكن قوات الأسد من السيطرة عليه.

ypg

دع الآخرين على علم بالموضوع