الثلاثاء 15 / 10 / 2019 | 20:22 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

فصائل “درع الفرات” تسيطر على أخترين وتتجه نحو دابق

حققت الفصائل ضمن المرحلة الثالثة لعمليات “درع الفرات” تقدماً كبيراً على تنظيم “داعش”الخميس 6 تشرين الأول/ أكتوبر، في بلدة أخترين شمالي حلب بدعم من الجانب التركي وطيران التحالف الدولي، حتى باتت فصائل درع الفرات على بعد خطوات قليلة من قطع طرق إمداد التنظيم الواصلة من مدينة الباب. كما أصبحت بعد تقدمها الذي أحرزته في بلدات جديدة في ريف حلب الشمالي الشرقي على مشارف صوران ودابق المتوقع أن تشهدا في وقت سريع معارك عنيفة.
أحد قياديي فصائل درع الفرات أكد لحلب24 أن تنظيم “داعش” بعد هزيمته في أخترين، بدأ بالعمل على تحشيد قواته بكثافة في كل من دابق وصوران، مرجحاً أن تشهد فصائل درع الفرات مقاومة عنيفة من قبل التنظيم في المنطقتين.
في ذات الوقت تعمل تلك الفصائل على قطع طرق إمداد التنظيم الواصلة من الباب والعمل على حصاره في دابق وصوران وإجباره على الانسحاب منهما.
وأشار المصدر إلى اعتماد تنظيم “داعش” في معاركه الأخيرة على سلاح الألغام وخاصة الليزرية منها، محاولاً تشكيل حقول متفجرة تمنع تقدم الفصائل باتجاه مراكز التنظيم المتبقية في صوران ومحيط دابق. بالإضافة لاعتمادة على المفخخات، حيث كان من اللافت اعتماد التنظيم في عملياته الانتحارية والقتالية على اليافعين والأطفال، وذلك بحسب المصدر السابق، الذي أكد أيضاً أن معظم قتلى التنظيم كانوا من تلك الفئة، كاشفاً أن فصائل “درع الفرات” تمكنت من أسر طفل يبلغ من العمر 12 عاماً كان يقاتل مع التنظيم في أخترين.
وبعد السيطرة على أخترين، ومع اقتراب المعارك من منطقة دابق، تبقى سيناريوهات المعركة المرتقبة في القريب العاجل مفتوحة على احتمالات متعددة؛ منها استخدام أسلوب الحصار من خلال قطع الطرق الواصلة من الباب إلى دابق. كما من المحتمل أن تشهد المعارك تكتيك الهجوم المباشر مع ترك الطرق مفتوحة بهدف تأمين منافذ انسحاب لعناصر “داعش” إن أرادوا الانسحاب من دابق. ولكن من المرجح أن تشهد المنطقة اندلاع أكثر من جبهة في ذات الوقت الذي تشن فيه الفصائل هجومها المرتقب على التنظيم في دابق، بهدف تشتيت قوى التنظيم في المنطقة ومنعها من التركز في منطقة محددة.

akhtarin

دع الآخرين على علم بالموضوع