الخميس 24 / 10 / 2019 | 04:30 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

ميليشيا “حركة النجباء العراقية” تتخذ رهائن من مدنيين بالشيخ سعيد

لم يكتف نظام الأسد والميليشيات الداعمة له بسفك الدم اليومي الحاصل بحق أهالي حلب المحاصر، بل إن جرائمهم بلغت حد احتقار جميع القيم الإنسانية وقوانين الحرب من خلال استثمار المدنيين كمادة إعلامية أو لتسوّق انتصارات زائفة. 
قبل نحو أسبوع، وخلال الاجتياح قوات الأسد والميليشيات الطائفية العراقية لحي الشيخ سعيد، أقدمت ميليشيا “حركة النجباء العراقية” على احتجاز 5 عائلات في الحي، كانوا قد فضلوا البقاء في منازلهم وعدم الخروج. لكن تلك السيطرة لم تكتب لقوات الأسد في حينها سوى لساعات قليلة، وتمكنت الفصائل المحلية من استعادة الشيخ سعيد واحتجاز عناصر من الميليشيات الطائفية الداعمة للأسد.

أواخر ليل الأربعاء 12 تشرين الأول/ أكتوبر تفاجأ أهالي حلب بإعلان ميليشيا حركة النجباء العراقيين أسرها لعناصر وصفتهم بالدواعش وجنود النصرة في إشارة منهم “للجماعات التكفيرية”. واجتاح الخبر وصور “الرهائن” الصفحات الموالية لنظام الأسد في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “أفضل هدية للسيدة زينب (ع) بمصاب أخيها الحسين (ع)”.

حلب24 تابعت قضية العائلات الأسرى في الشيخ سعيد، وتمكنت من الوصول لعدد من شهادات السكان، تثبت كذب روايات نظام الأسد وميليشياته، وتعرف أًصحاب الشهادات على الأشخاص الأسرى مؤكدين أن الميليشيا العراقية أقدمت على احتجاز مدنيين من أل الجاسم، لا علاقة لهم بأي شكل بالمعارضة المسلحة، ويقدر عددهم بـ 25 شخص من ضمنهم نساء وأطفال.

بدوره أكد أحد قادة الجبهة الشامية لحلب24 عدم وقوع أي عنصر من الجبهة الشامية أو باقي الفصائل المحلية المشاركة في اشتباكات الشيخ سعيد في الأسر. وقال المصدر: “على العكس لقد تمكنا من أسر بعض عناصر ميليشيا نجباء الشام، ونحن اعتدنا على الكذب والتضليل الذي يمارسه النظام وأعوانه الطائفيين”.
ويعتقد المصدر أن تقديم عائلات الشيخ سعيد على أنهم أسرى ليس سوى محاولة للمساومة عليهم، ربما في صفقة تبادل يتم في إثرها إطلاق سراح الأسرى من ميليشيا حركة النجباء العراقية التي تحارب جنوبي حلب إلى جانب قوات الأسد، ويبلغ عددها 600 عنصر من المرتزقة العراقيين.

%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9

دع الآخرين على علم بالموضوع