الأحد 19 / 5 / 2019 | 13:30 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

“داعش” يتكبد أكبر خساراته المعنوية في دابق

تلقى تنظيم داعش الأحد 16 تشرين الأول/ أكتوبر، خسارة كبيرة على أرض دابق شمال حلب قد تكون أكبر الخسارات التي يتلقاها على الصعيد المعنوي منذ تأسيسه. وتلك الخسارة قد تشكل انعطافة في مسيرة التنظيم، وتهدد بانهياره بعد انكشاف أكبر أكاذيبه التي روج من خلالها لنصر مؤزر يكتب لجيش خلافته “ضد أعداء الله على أرض دابق”.

دابق التي حرص التنظيم طوال سنوات احتلاله لها على عدم خسارتها، تهاوت دفاعاته فيها بوقت قياسي، بعد الهجوم عليها من محاور دويبق وارشاف وتركمان بارح؛ لتحسم المعركة فيها بأقل من ساعة من الزمن، تكللت بدخول فصائل غرفة عمليات درع الفرات إليها حاملين رايات النصر على التنظيم.

وأكد مصدر من داخل دابق لحلب24 أن انهيار تنظيم داعش في دابق تزامن بانهياره في كل من صوران وحوار النهر واحتيمالات وتلالين، التي انسحب منها عناصر داعش باتجاه قرى باروزة والغوز وعيون وريف مدينة الباب في محاولة لإعادة تنظيم صفوفها، وخلف داعش وراءه في تلك المناطق كثيراً من القتلى.

بالمقابل أشار المصدر إلى سقوط 16 قتيلاً من فصائل درع الفرات أغلبهم من أبناء ريف حلب الشرقي.

وبالإضافة إلى أهمية المعركة معنوياً، تكمن أهمية دخول فصائل درع الفرات إلى دابق في إفقاد تنظيم داعش مركزاً جغرافياً محورياً لداعش، وعمقاً للهجوم على مناطق ريف حلب الشمالي. كما يشكل خروجه من دابق انحساراً لوجوده في الريف المحاذي للباب، مما يسهّل عمليات اقتلاعه من المنطقة بأكملها.

وكان قيادات تنظيم داعش قد حاولت تفادي الخسارة المحتملة في دابق بالترويج لبدعة جديدة تدعي أن موقعة دابق هي موقعة صغرى، وبأن الموقعة الكبرى ستجري في منطقة أعماق الواقعة داخل لواء اسكندرون.

البدعة الجديدة انطلقت على لسان “أبو بكر البغدادي” قائد التنظيم، وسرعان ما بدأ خطباء التنظيم بالترويج لها في المساجد داخل مدينة الباب وريفها وفي الرقة ودير الزور.

dabiq

دع الآخرين على علم بالموضوع