الجمعة 26 / 4 / 2019 | 01:43 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

داعش ينسحب من قرى شمال حلب ويخلط أوراق المنطقة

44 من “قوات سوريا الديمقراطية” قتلوا بقصف جوي تركي على تمركزات لهم بريف حلب الشمالي

نفذ تنظيم “داعش” الأربعاء 19 تشرين الأول/ أكتوبر انسحاباً من مجموعة قرى وبلدات محاذية لمدرسة المشاة بالقرب من مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي.
ويعتبر ذلك الانسحاب هو الأكبر الذي يقوم به التنظيم في ريف حلب، حيث أخلى كامل مقاتليه وعائلاتهم من قرى وبلدات حساجك والوردية والحصية وقولسروج ومنطقة سد الشهباء ومزارع الحسينية والغول، فاتحاً بذلك الطريق أمام تقدم قوات سوريا الديمقراطية لدخول المنطقة دون أي قتال.

وذكر مصدر خاص لحلب24 أن التنظيم استبق انسحابه بإجبار سكان تلك البلدات على الخروج، ونفذ عناصره عشرات السرقات لمنازل المدنيين.
وسجلت منطقة مسكنة وصول دفعات من مقاتلين التنظيم وعائلاتهم إلى ريف بلدة مسكنة. وتمكنت حلب24 من توثيق إحضار أحد الأمراء اثنتين من النساء الأيزيديات تحت مسمى “سبايا”، قام ببيع إحداهن إلى “أمير الحسبة” ببلدة مسكنة.

وفيما يبدو أن التنظيم بانسحابه الأخير قد فضل عدم تكبده خسارة جديدة بريف حلب الشمالي بعد خسارته المدوية في دابق، إلا أن ذلك الانسحاب يُرى أيضاً من زاوية رغبة التنظيم في أن يشكل انسحابه فرصة لاندلاع صراع بين “قوات سوريا الديمقراطية” وفصائل “درع الفرات” بعد انتشار الأولى في المنطقة والتقائها في خطوط تماس أطول مع قوات “درع الفرات”. ويأمل التنظيم في أن يؤدي ذلك لاندلاع صراع كبير قد يبعد شيح الحرب المحتملة ضد التنظيم في معقله بمدينة الباب.

وسرعان ما انعكس انسحاب داعش على الوضع الميداني في تلك المناطق، حيث سارعت “قوات سوريا الديمقرطية” بعيد انسحاب داعش إلى قصف منطقة تل مالد التي دخلتها فصائل “درع القرات”. بالمقابل رد الطيران الحربي التركي بقصف “قسد” في بلدة حساجك. كما أفادت مصادر خاصة بحلب24 عن مقتل 44 من مقاتلي “قسد” بقصف جوي تركي بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس استهدف تمركزات “قسد” في القرى التي تقدموا إليها، وفقدان الاتصال بحوالي 16 آخرين، فيما جرح العشرات، تم نقلهم إلى عفرين التي شيعت صباح اليوم قتلى القصف التركي.
كما قامت المدفعية التركية الثقيلة بقصف قرية ديربلوط التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، وحذر العديد من الناشطين العرب والكورد من خطورة انفجار الوضع العسكري في عفرين وريفها، مما قد يسبب الأذى للمدنيين ولعشرات الآلاف من النازحين الحلبيين في المنطقة.

%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%ad

(صورة تعبيرية من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع