الخميس 24 / 10 / 2019 | 04:38 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

داعش يرهب المدنيين بكثرة الإعدامات بريف حلب

بعد خساراته المتتالية على جبهات ريف حلب الشمالي، وانحسار سيطرته ضمن مساحة قليلة في مدينة الباب ومحيطها، لجأ تنظيم “داعش” إلى إظهار سطوته الأمنية محاولاً من خلال إجراءات عديدة تتعلق بالتشديد الأمني وتنفيذ أحكام الإعدام الحفاظ على هيبته أمام السكان المحليين.

فإضافة لتسيير التنظيم لدوريات أمنية مكثفة وتشديد إجراءات التفتيش على الحواجز، قام خلال الأيام الماضية بتنفيذ جملة من أحكام الإعدام بحق معتقلين لديه كان أكثرهم قد قضى أشهر طويلة داخل معتقلات التنظيم بريف حلب الشمالي.

حلب24 رصدت خلال الأيام الماضية خمس حالات إعدام نفذها التنظيم بحق معتقلين لديه بتهم التجسس لصالح جهات أجنبية والتعامل مع الجيش الحر، تلك التهم المجانية التي اعتاد التنظيم على إطلاقها ضد كل من يريد التخلص منهم وتصفيتهم.

وأكد مراسل حلب24 أن آخر أحكام الإعدام التي نفذها “داعش” حدثت بحق الشاب وليد الأسعد من قرية المحسن قرب مدينة مسكنة، بحجة التعامل مع جهات أجنبية. مشيراً إلى أن التنظيم قام باعتقال الشاب قبل يوم واحد فقط من أحد مقاهي الإنترنت وقاده إلى جهة أمنية تابعة للتنظيم ليتم إعدامه في اليوم التالي على الفور.

كما نفذ “داعش” أحكام إعدام بحق المواطن أحمد ياسين يوم السبت 22 تسرين الثاني/ أكتوبر؛ حيث أعدمه في قرية تل رحال. بالإضافة لإعدام عبد اللطيف حاج حسين في منطقة الخفسة.

أما في مدينة الباب أعدم التنظيم كلاً من صافي الرجب والشاب محمد العلي ابن قرية ارشاف الواقعة بريف حلب الشمالي، حيث اعتقله التنظيم قبل انسحابهم من القرية وتم صلبهما على دوار ساحة الباب بعد إعدامهما بتهمة التعامل مع الجيش الحر.

14804905_860958797372669_342767898_n

(صورة للشاب محمد علي الذي أعدمته داعش وصلبته في مدينة الباب)

 

دع الآخرين على علم بالموضوع