الأحد 19 / 5 / 2019 | 14:16 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

نظام الأسد يقصف غاز الكلور على حلب وعناصره من المتضررين

في الوقت الذي عادت لتعلو صيحات المجتمع الدولي ومجلس الأمن لحقوق الانسان بضرورة تجريم نظام الأسد على استخدامه السلاح الكيماوي، استل نظام الأسد من جديد سلاحه الفتاك في محاولة منه لكبح تقدم الفصائل المحلية على ما أحرزته في مدينة حلب من تقدم بات يهدد بأنفراط عقد قوات النظام في كامل المدينة.
مصدر خاص تحدث لحلب24 عن وصول أكثر من 34 حالة اختناق في صفوف العسكريين من قوات الأسد يرجح أنها بسبب غازات سامة إلى مشافي المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد في حلب الغربية، مؤكداً أن بعضهم قد توفي وآخرون أصيبوا بحالات اختناق تتفاوت بين المتوسطة والخطيرةٌ.
المصدر أكد أن مصدر القصف كان قوات النظام وجرى ذلك عبر قصف صاروخي استهدف مواقع في مشروع 3000 شقة حيث دارت فيه منذ الصباح اشتباكات سمحت لفصائل المعارضة باحراز تقدم طفيف فيه.
وأضاف المصدر أنه نتيجة لكثرة غرف القيادات وتعددها بين قوات الأسد، وميليشيا ما يسمى بالدفاع الوطني، وحركة النجباء العراقية، وحزب الله اللبناني، والحرس الثوري الإيراني والقوات الروسية، وصلت لغرفة العمليات معلومات خاطئة عن تموضع فصائل المعارضة فاتخذ قرار قصف مواقعها المتقدمة في مشروع 3000 شقة بهد كبح تقدمها واجبارها على التراجع.
ورغم علم قيادة عمليات النظام بأن الرياح غربية الاتجاه وقد تشكل عميات قصف الكلور خطراً على قواته إلأ أن قرار القصف اتخذ وتم ليضرب خطوط التماس الفاصلة بين الفصائل وقوات النظام.
وعلى أثر القصف اضطرت الفصائل للانسحاب بعد تسجيل عدد من حالات الاختناق في صفوف عناصرها.
ويبعث قصف النظام لعناصره بهذه الطريقة السؤال فيما لو كان ذلك القصف عن طريق الخطأ أم أنه مقصود في هذا الوقت بالذات حيث باتت جريمة استخدام الأسلحة المحظورة من أهم الأسلحة الدبلوماسية المهددة لبقاء الأسد.
وهنا يبرز احتمال أن يكون القصف بالكيماوي على قوات للنظام لم يأت تلبية لأوامر في قيادة العمليات بل جاء تنفيذاً لأوامر سابقة أطلقت على لسان مندوب النظام في الأمم المتحدة بشار الجعفري الذي تحدث عن نية فصائل المعارضة باستخدام غاز الكلور في قصف قوات النظام .
تجدر الاشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقصف فيها قوات الأسد عناصرها. فقد استهدفت طائرات روسية أو تابعة للأسد في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري مواقع تمركز لقوات الأسد في حي الزهراء بمدينة حلب، بعد أن قامت بقصف أماكن من الحي نفسه على أنه يقع تحت سيطرة الفصائل المحلية. كما قصف طائرات حربية روسية في شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم بطريق الخطأ موقعاً لقوات الأسد في حي سليمان الحلبي في حلب. وألقت مروحيات تابعة لقوات الأسد في نيسان/ 2015 برميلاً متفجراً على إحدى نقاط تمركز قوات الأسد في بلدة المسطومة جنوبي إدلب. فيما قصفت طائرات روسية في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2015 موقعاً لقوات الحرس الثوري الإيراني أدى إلى مقتل أربعة منهم، وقالت موسكو بأن المعلومات الخاطئة التي زودتها بها قوات الأسد تسببت بقصف هؤلاء.

الصورة تعبيرية من الأنترنت

دع الآخرين على علم بالموضوع