السبت 24 / 6 / 2017 | 15:14 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

من ينقذ سكان المخيمات في الشمال السوري من قسوة الشتاء؟

في وقت لاتزال فيه أخبار الحرب وعواصف الدبلوماسية الدولية تحتل نشرات الأخبار عن سوريا، اجتاحت الأمطار الكثيفة التي تساقطت خلال اليومين الماضيين مخيمات النازحين في الشمال السوري، محولة تلك التجمعات العشوائية للنازحين قسراً إلى مستنقعات من المياه والطين.
فخلال ساعات قليلة من الهطول الكثيف تحولت الأمطار إلى سيول اقتلعت العشرات من الخيام، خاصة في المخيمات الواقعة بالقرب من اعزاز على الشريط الحدودي مع تركيا.

مصدر خاص تحدث لحلب24 عن إصابة العشرات من النازحين بالمرض نتيجة تعرضهم للبرد القارس بعد اضطرارهم للخروج من خيامهم التي لم تعد صالحة للسكن؛ مؤكداً أن الضرر الأكبر من مياه الأمطار لحق المخيمات الواقعة بالقرب من مدينة اعزاز، وعددها سبعة مخيمات أقيمت بين قريتي معرين والسلامة عند الشريط الحدودي مع تركيا، وهي مخيمات عشوائية أقيمت بين أشجار الزيتون داخل الأراضي الزراعية، مما أدى لتضرر أكثر من 100 خيمة بشكل كامل ولم تعد صالحة للسكن.
غرق الخيام خلال العاصفة دق ناقوس خطر يتهديد حياة ما يزيد عن 100 ألف نازح يقطنون المخيمات العشوائية في ريف حلب الشمالي فقط. فضلاً عن المخيمات في الريف الغربي وريف إدلب وهي تحوي بمعظمها نازحين من ريف حلب الجنوبي.
وجراء نذر كارثة الشتاء ناشد ناشطون المنظمات الإنسانية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية قبل أن يشتد برد الشتاء وتكون أرواح النازحين فريسة له.
يذكر أن مخيمات أرياف حلب هي تجمعات عشوائية أقيمت على عجل ولا تملك أي مرافق خدمية كالصرف الصحي، والكهرباء معدومة داخلها باستثناء بعض الخيام التي يمتلك أصحابها مولدات كهربائية. لا تتلقى أي أنواع من الدعم باستثناء نشاط بعض مجموعات الإغاثة المحلية وهي بالمجمل مساعدات غير كافية.

%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa

(صورة من الإنترنت)