الأربعاء 24 / 5 / 2017 | 01:40 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

فصائل مدينة حلب تعلن توحدها تحت مظلة مجلس عسكري جديد

 في محاولة منهم لتنسيق الأعمال العسكرية بما يتناسب مع طموحات التصدي لهجمة قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها على الأحياء المحاصرة داخل المدينة، أعلنت مجموعة من الفصائل في حلب عن تشكيل مجلس عسكري موحد لقيادة العمليات في مدينة حلب. ويشارك في التشكيل العسكري الجديد كبرى الفصائل العسكرية كـ “الفوج الأول” و”الجبهة الشامية” وحركة “نور الدين الزنكي” و”جبهة فتح الشام” (النصرة) سابقاً وحركة “أحرار الشام. وذكر بيان الإعلان عن التشكيل الجديد أن خطوة التوحد تأتي في ظل الظروف الصعبة والتي تمر بها مدينة حلب، من استهداف يومي بالغارات الجوية للطيران الروسي وطيران الأسد التي تستخدم كافة أنواع الأسلحة ضد المدنيين واللعب في أعصاب المدنيين المحاصرين بمزاعم الهدن الإنسانية والممرات الآمنة. وذكر البيان أن جميع الفصائل العسكرية المنضوية ضمن المجلس الجديد قد بدأت عملها ضمن التشكيل الجديد، وتم تعيين “أبو عبد الرحمن نور” قائداً عاماً و”أبو بشير معارة” قائداً عسكرياً يتخذ فيها كافة القرارات العسكرية. في سياق متصل، تزداد الشكوك والمخاوف حول إمكانية أن يجتمع كل من “الجبهة الشامية” وحركة “أحرار الشام” ضمن فصيل واحد بعد الأحداث الدامية التي نتجت عن اقتتال نشب بينهما اليوم الاثنين في اعزاز بالريف الشمالي لحلب. وتلك الاشتباكات كانت شرارتها الاختلاف على إدارة حاجز الدوار الكبير في اعزاز، والذي كان تحت إدارة المحكمة الشرعية في المدينة وتحصل “أحرار الشام على نسبة 80% من إدارته، إلا أن قرار المحكمة بالتخلي عن الإدارة لصالح “الجبهة الشامية” دفع “أحرار الشام” لمهاجمة الحاجز وبعض مقرات “الجبهة الشامية، وسقط إثر الاقتتال بينهما العديد من القتلى والجرحى.