السبت 24 / 6 / 2017 | 15:09 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

الأسد يحرق حلب.. ويلاحق نازحي الأحياء الشرقية بالغارات الجوية وقذائف مدفعية

مجزرة جديدة ترتكبها قوات الأسد صباح اليوم الأربعاء 30 تشرين الثاني راح ضحيتها العشرات بين شهيد وجريح.

استهدفت قوات الأسد تجمعاً للنازحين في حي “جب القبة” بحلب القديمة المحاصرة، بقذائف المدفعية والصاروخية استشهد على إثرها 45 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء كحصيلة أولية، وأصيب العشرات بجروح تتراوح بين المتوصطة والخطيرة، ذنبهم الوحيد أنهم فروا من قصف مكثف لأحياء كانوا يقطنوها.
وفيما يبدو أن استهداف النازحين من الأحياء في القسم الشرقي بحلب المحاصرة، إلى الأحياء بالقسم الجنوبي والجنوبي الغربي والواقعة تحت سيطرة الفصائل المحلية أمر مخطط له من قبل نظام الأسد، حيث أقدم الطيران الحربي يوم أمس الثلاثاء على استهداف تجمع آخر للنازحين في حي “باب النيرب” بغارات جوية بالصواريخ المظلية، وارتكب مجزرة أدت لاستشهاد 25 مدنيا نازحاً وإصابة 40 آخرين.

الجدير ذكره أن نظام الأسد كثف من عملياته العسكرية البرية والجوية منذ يوم الثلاثاء 15 الشهر الجاري، أدت الى استشهاد 600 مدني وإصابة أكثر من 1500 آخرين خلال 15 يوم، بالإضافة إلى استهداف البنى التحتية والمرافق الخدمية في الأحياء الشرقية المحاصرة من مدينة حلب.

ونتيجة لتلك الغارات الجوية المكثفة تمكنت قوات الأسد من السيطرة على عدة أحياء أهمها (مساكن هنانو، الحيدرية، الهلك، بعيدين، الصاخور، الإنذارات) بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

44
متطوع في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” يتجه مسرعاً لمكان تعرض للقصف من قوات الأسد