السبت 20 / 7 / 2019 | 14:31 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

ريف جرابلس.. انتهاكات بحق المدنيين والمحكمة غير مهتمة

يحاول الناس في حلب وريفها “التعايش” مع القصف والحصار، ولكن ما يجعل الحياة مستحيلة أيضاً هو حجم الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل بعض الفصائل أو عناصر محسوبة على بعض الكتائب.

في ريف جرابلس اتخذ شخص يدعى “أبو عمشة” من مركز بريد قرية “الغندورة” مقراً له، وهو “قائد عسكري” في كتيبة “سليمان شاه” التابعة للواء “السلطان مراد”.

 “أبو عمشة” وصل إلى الغندورة بعد سيطرة قوات درع الفرات عليه، وبحسب شهادات الأهالي فإنه يُدير مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق التي تقوم بفرض الأتاوات وترتكب انتهاكات التعدي وسرقة أملاك المدنيين، حتى ضاق السكان بهم ذرعاً وتقدم معظمهم بشكاوى كثيرة بحق العصابة وقائدها “أبو عمشة”، تتعلق بالنهب والسلب بقوة السلاح؛ وأكثر المدّعين من أهالي مدينة منبج وريفها.

حلب24 قامت بالاستقصاء حول هذه الحوادث وسؤال بعض الناس الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، فكانت إجابتهم بأن كثيرين منهم قاموا بتقديم شكاوى لمحكمة جرابلس دون أن تكترث الأخيرة للأمر، واكتفت بإطلاق وعود للنظر في تلك القضايا.

وأكدت أغلب المصادر لحلب24 أن أهم ما يقوم المدعو أبو عمشة هو سرقته ونهب السيارات والجرارات الزراعية، بالإضافة إلى فرض أتاوات على التجار وأيضاً على المدنيين أثناء عبورهم بالشاحنات.

ويقوم المدعو أبو عمشة بوضع المسروقات من السيارات في المقرات الخاصة بكتيبته حتى يصار إلى ببيعها أحياناً كقطع غيار في مدن أو قرى بعيدة، كما حدث لأحد المواطنين والذي أكد لحلب24 أن آخر الانتهاكات التي قام بها المدعو أبو عمشة كان سلب أحد المدنيين سيارة قيمتها 12 ألف دولاراً أميركي.

ويبدو أن الانتهاكات بحق سكان جرابلس وريفها لا تقتصر على المدعو “أبو عمشة” وعصابته وحسب، بل أن هناك بعضاً من فصائل درع الفرات تقوم بأخذ أتاوات دون رادع. وتستمر بذلك دون القدرة على ردعهم أو تقديم الشكاوى للمسؤولين الأتراك، الذين يديرون المنطقة بشكل فعلي، ومن الصعب على المواطن العادي الوصول إليهم.

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%86%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9

دع الآخرين على علم بالموضوع