الجمعة 26 / 4 / 2019 | 01:01 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

27 شهيداً في حلب غداة إعلان موسكو وقف العمليات العسكرية في حلب

واصل الطيران الحربي والمروحي الروسي والتابع للأسد مجازره بحق المدنيين في حلب المحاصرة اليوم الجمعة 9 كانون الأول/ ديسمبر؛ حيث استهدف الطيران اليوم أحياء الجلوم والمعادي والمغاير والكلاسة وبستان القصر والفردوس والشيخ سعيد بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف مدفعي شبه متواصل على هذه الأحياء.

واستشهد 25 مدنياً في حي الجلوم أغلبهم نساء وأطفال، بالإضافة للعديد من الجرحى والعالقين تحت الأنقاض نتيجة استهداف الطيران المروحي حي الجلوم (منطقة السفاحية) بالبراميل المتفجرة، وتمكنت فرق الدفاع المدني من انتشال 10 مدنيين من تحت الأنقاض على قيد الحياة، ولازال هناك عالقون تحت الأنقاض لم تتمكن الفرق من الوصول إليهم نتيجة القصف العنيف وعدم توفر الآليات الثقيلة اللازمة.

في حين استشهد طفلان وأصيب آخرون في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على حي المعادي، وسقط عددٌ من الشهداء والجرحى في حي المغاير دون التمكن من إحصائهم لصعوبة الوصول إليهم بسب قصف الطيران المروحي على الحي بالبراميل المتفجرة.

 

ونفى مصدر خاص لحلب24 الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن نقل نظام الأسد لعدد من قواته المحاربة في حلب لقتال تنظيم “داعش” في حمص، حيث استولى الأخير اليوم على شركة المهر للغاز بعد تمكنه من السيطرة على تلتي “البرج” و”المهر” الإستراتيجيتين شرقي حمص، بالإضافة لسيطرته على حاجز “الارتوازية” في محيط شركة المهر للغاز، شمالي شرقي مطار التيفور العسكري، الذي باتت حركة الطيران داخله شبه مشلولة.

وأكد المصدر الخاص أن جميع الوحدات المقاتلة في حلب لازالت بمواقعها ولم تسحب أي قطع عسكرية إلى حمص.

من جهة أخرى تواصلت الاشتباكات بين الفصائل المحلية وقوات الأسد في محاولة الأخيرة التقدم في أحياء الإذاعة والشيخ سعيد والكلاسة والمعادي، تحت غطاء جوي ومدفعي طال هذه الأحياء، وتمكنت الفصائل من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد على محوري جب الجلبي والإذاعة وقتل أكثر من 15 عنصراً لقوات الأسد.

وتناقضت هذه الهجمة والاشتباكات مع تصريحات وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) أمس الخميس عن وقف العمليات القتالية لقوات الأسد في أحياء حلب المحاصرة.

وبدأت قوات الأسد تصعيدها في أحياء حلب المحاصرة، منتصف تشرين الثاني الماضي، وتسببت المعارك باستشهاد أكثر من 1000 مدني وإصابة مئات آخرين، إلى جانب نزوح آلاف العائلات إلى أحياء حلب التي لازالت تحت سيطرة الفصائل المحلية، بالتزامن مع سيطرة قوات الأسد والميليشيا المساندة لها على 20 حي في المنطقة، بدعم جوي روسي.

%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d9%88%d9%85

 

دع الآخرين على علم بالموضوع