السبت 19 / 8 / 2017 | 18:13 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

حلب المجزرة: قوات الأسد تنتقم من المدنيين، وجرائم الإبادة زادت عن 80 حالة قتل عمد

قامت قوات الأسد والميليشيات الطائفية المساندة له بارتكاب العديد من المجازر بعد سيطرتها على عدد من الأحياء الإضافية في مدينة حلب وهي حي الكلاسة والصالحين وبستان القصر والشيخ سعيد والفردوس، وزادت حصيلة تلك الجرائم عن 80 ضحية مدني أكثرهم تمت تصفيتهم على يد قوات الأسد وعناصر الميليشيات الداعمة له بطريقة الإعدام الميداني.
في حي الفردوس وفور السيطرة عليه، قامت قوات الأسد بحرق 9 أطفال و4 نساء وتصفية أكثر من عشرين مدني فيه، واستكملت تلك القوات عمليات انتقامها من سكان حي بستان القصر إذ قامت بحرق 8 أشخاص في الحي عند ساتر الباصات الذي يعتبر أول حاجز في الحي. كما قام جنود الأسد بإعدام عدد من المدنيين ميدانياً. في حين تم تصفية 8 أشخاص من آل “سندة” رفضوا الخروج من حيهم.
عمليات الإعدام الميداني استمرت وبحضور ضباط وعناصر روس بحق 60 شخصاً بين مدني ومقاتل، في أحياء بستان القصر والكلاسة والفردوس. ليصل مجموع ما تم تصفيته في هذه الأحياء إلى 80 شخصاً.
وينتظر كثير من المدنيين المصير نفسه؛ إما بالإعدامات الميدانية أو الاعتقال أو القصف على الأحياء المتبقية خارج سيطرة قوات الأسد، فمن تبقى من المدنيين في حلب هم 70 ألفاً تقريباً، يخشى عليهم من الإبادة على يد قوات الأسد والميليشيات الطائفية.

جرائم التصفية ليست بالجديدة على قوات الأسد والميليشيات الطائفية المساندة، فقد سبق قبل قرابة الأسبوع أن قام أحد عناصر ميليشيات الأسد البارزين، وهو المدعو “خالد العمر” والمعروف أيضاً باسم “خالد المجدمي” والملقب بـ”أسد المجادمة” وأخوه “علي العمر” المعروف بـ”علي المجدمي” بتصفية 4 أشخاص في حي الهلك أمام عائلاتهم، وتمكنت حلب24 من معرفة بعض أسماء المدنيين الذين تمت تصفيتهم بعملية الإعدام الميداني تلك، وهم “عمر محمد المحمد العمر” ويبلغ من العمر 27 عاماً و “جاسم والي جاسم العمر” وعمره 25 ويعمل نجار موبيليا، بالإضافة لشخصين آخرين لم نتمكن من معرفة اسميهما.

انتهاكات قوات الأسد بحق سكان أحياء حلب التي سيطرت عليها لم تتوقف على ذلك وحسب فقد سبق أن تم اعتقال زوجة أحد القادة الشهداء في الجيش الحر واسمه “ويسي قدور” بالإضافة لاعتقال عشرات المدنيين ولم يعرف مصيرهم بعد.
قوات الأسد اعتقلت أيضاً مئات الشبان الذين خرجوا مع آلاف العائلات من أحياء حلب المحاصرة باتجاه الأحياء الواقعة تحت سيطرة الأسد وتم نقلهم إلى فرع الأمن العسكري وفرع المخابرات الجوية بحلب. ورغم الانتهاء المعارك في تلك الأحياء لا تزال قوات الأسد تمنع الأهلي من العودة لمنازلهم إلا في حال دفع مبالغ طائلة.
قوات الأسد قامت أيضاً بجمع الرجال من عمر 18 حتى 42 عاماً في مدرسة سيف محمود في حي الصاخور وقامت بتجريدهم من لباسهم وتطميش أعينهم وإبقائهم في العراء يواجهون البرد.

ومن لم تقم قوات الأسد بإعدامه، تسوقه إلى الخدمة العسكرية الإلزامية ليلقى حتفه فيما بعد على خطوط القتال.

انتهاكات قوات الأسد لم تقتصر على الرجال حسب بل قامت باعتقال نساء وأخوات مقاتلين الفصائل تم الإخبار عن هوياتهم من قبل مخبرين من ذات الحي.
وتمنكت حلب24 من توثيق اعتقال 9 سيدات تم اعتقالهم لصالح فرع المخابرات الجوية.
كل تلك الانتهاكات في حلب تأتي بالتزامن مع حالات سلب ونهب وسرقة لمعظم المنازل التي تدخلها قوات الأسد وتجري عمليات السلب تلك بإشراف جهاز المخابرات الجوية وعملائها من عناصر الميليشيات الطائفية.

czftcqywgaaxlly

(مدنيون تحتجزهم قوات الأسد في أحياء حلب بعد سيطرتها عليها)

دع الآخرين على علم بالموضوع