الجمعة 20 / 10 / 2017 | 15:11 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

لم يتوحدوا باختيارهم.. فوحّدهم التهجير

أكد مراسل حلب24 من مصدر خاص تسيير أول قافلة للمصابين من أحياء حلب المحاصرة باتجاه ريف حلب الغربي.

وأكد مصدر خاص من داخل مدينة حلب بدء خروج أول مجموعة من المحاصرين باتجاه ريف حلب الغربي، تشمل المجموعة الأولى المصابين ومعهم مرافقين لهم، توجهت الآن إلى الراموسة لتخرج إلى باتجاه ريف حلب الغربي. فيما تقرر خروج قافلة ثانية مخصصة للمدنيين في الخامسة فجراً. أما المجموعة الثالثة ستخرج حوالي الساعة 8 صباحاً، وهي للمقاتلين. وأضاف المصدر أن روسيا كان لها شرط بأن تخرج أول قافلة بالمقاتلين، وتحديداً من عناصر حركة نور الدين الزنكي. 

ولكن ميليشيات شيعية إيرانية عرقلت خروجهم وتأجلت بحسب المصدر إلى الساعة 6 صباح اليوم.

وكان تم الاتفاق برعاية تركيّة بين الفصائل المحلية وروسيا، اليوم الثلاثاء 13 كانون الأول/ ديسمبر، على خروج المحاصرين (مدنيين وعسكريين) من أحياء حلب المتبقية خارج سيطرة قوات الأسد.

وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ ابتداء من الساعة الخامسة فجر غد الأربعاء.

وذلك بعد حملة عسكرية جوية وبرية قامت بها قوات الأسد وروسيا الروسي والميليشيا المساندة لهم على أحياء حلب المحاصرة، أدت إلى مئات الشهداء وآلاف الجرحى خلال ما يقارب شهر من القصف الجوي والمدفعي في هجمة وصفت بالأعنف على مدينة فيها أكثر من 350 ألف مدني خلال الثورة في سوريا.

ونص الاتفاق على خروج المدنيين والعسكريين بالسلاح الخفيف إلى ريف حلب الغربي عبر معبر بستان القصر ومنه إلى إدلب، ومن يرغب بالانتقال إلى ريف حلب الشمالي سيتم ذلك عبر الأراضي التركية من معبر باب الهوى ومنه إلى معبر باب السلامة أو جرابلس بعد أن تعذر نقلهم إلى الريف الشمالي مباشرة، وذلك نتيجة سيطرة أكثر من جهة على بلدات الريف (داعش، قوات الأسد، قسد).

من جهتها أعلمت القيادة العسكرية للفصائل المحلية في الأحياء المحررة عناصرها بتطبيق فوري لوقف إطلاق النار بكافة الجبهات، مع البقاء بجاهزية كاملة خشية حصول أي خرق للاتفاق من قبل قوات الأسد أو روسيا.

وتتوحد اليوم الفصائل المحلية في ركوب الحافلات الخضراء بعد سنوات من مطالباتهم الفاشلة بالتوحد، وتخرج بسلاح فردي، ولم تستخدم السلاح المتوسط والثقيل ضد قوات الأسد وروسيا والميليشيات الإيرانية كما ينبغي.

وستترك الأسلحة المتوسطة والثقيلة غنيمة سهلة لقوات الأسد، في حين استعملتها قادة الفصائل المحلية في النزاعات المحلية ضد بعضهم بعضاً.

 

يُذكر أن تركيا أعلنت على لسان نائب رئيس وزرائها بأنها ستبني مخيما للفارين من حلب يتسع لـ 80 ألف شخص.

15554959_1329395670417582_1172923130_n

دع الآخرين على علم بالموضوع