الأحد 19 / 5 / 2019 | 13:17 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

أهالي مدينة الباب بين رحى حرب لم تحسم بعد

لايزال السكان المدنيون يدفعون الضربة الأكبر من الحرب المندلعة بمحيط مدينة الباب شرقي حلب، ففي الوقت الذي يتخذ تنظيم داعش من السكان دروعاً بشرية، كثفت كل من تركيا وطيرانها وطيران التحالف الدولي من غاراتهما التي أودت بحياة أكثر من 80 مدنياً خلال اليومين الماضيين، وحالت كثافة القصف المتعمد دون انتشال أكثر العالقين تحت أنقاض المباني المهدمة.
وتمكنت حلب24 من توثيق استشهاد 80 مدني خلال اليومين الماضيين؛ العدد الأكبر منهم عائلات قتل جميع أفرادها، منها 7 مدنيين من عائلة واحدة من آل نعمة و16 مدني من آل ناقو و8 مدنيين من عائلة غزال، بالإضافة لاستشهاد 6 مدنيين من عائلة عادو و20 مدني من عائلة شلاش، فيما تم توثيق استشهاد 23 مدني من عائلات مختلفة.

17

(صورة لأطفال آل ناقو من مدينة الباب استشهدوا مع أهلهم بقصف تركي على المدينة في 21 كانون الأول/ ديسمبر)

وفي الوقت الذي ينتظر فيه اتخاذ أي تدابير بخصوص الضحايا المدنيين الذين يسقطون بين دفتي رحى الحرب في الباب، يبدو أفق حل هذا الأمر مستحيلاً أمام منع تنظيم داعش للمدنيين من مغادرة المدينة، بالمقابل تبدو حالة عدم مبالاة بحياة المدنيين من قبل فصائل درع الفرات والقوات التركية سواء البرية أو الجوية بالإضافة لطيران التحالف، وجميع تلك الأطراف تبدو غير دقيقة في تحديد أهدافها ومحاولاتها لتجنيب المدنيين ويلات حرب لم تتعدى خطوات إلقاء مناشير ورقية طالبت المدنيين بالخروج.
رغم كل ذلك لم يأت القصف المكثف على الباب بنتائج تذكر ولم تحقق درع الفرات وحلفائها الأتراك أي مكاسب عسكرية، بل تكبدت خسائر بلغت 18 قتيل تركي و36 قتيل من درع الفرات.

(خاص حلب24 صور من تجهيزات مقاتلي درع الفرات لمعارك مدينة الباب بريف حلب)

(خاص حلب24 صور من تجهيزات مقاتلي درع الفرات لمعارك مدينة الباب بريف حلب)

دع الآخرين على علم بالموضوع