الخميس 27 / 6 / 2019 | 10:58 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

جشع تجار الحروب.. والجري خلف الدولار أياً كان الضحية

كما كل الحروب عبر التاريخ نجد تجار الدم ومستغلي الفرص ينشطون في مجالات عدة وخاصة المجال الإنساني.

يكون الإنسان في هذه الظروف بأمس الحاجة إلى مستلزمات المعيشة اليومية؛ من مواد غذائية وسكن وألبسة، وأهم هذه المستلزمات المواد الطبية والأدوية، نظراً لطبيعة الحروب والإصابات التي تنجم عن القصف والمعارك بين المدنيين والعسكريين على حد سواء؛ فيقوم ضعاف النفوس واللاهثون خلف مصالحهم الشخصية وجمع الثروات من تجارة هذه المواد بالظهور على الساحة دون النظر إلى أضرار هذه الأعمال على الشعب.

 

ورأينا على مدار سنوات الثورة كثيراً من هذه النماذج كل حسب اختصاصه.

ومن أهم الظواهر التي انتشرت هي تهريب الأدوية الطبية من سوريا إلى تركيا نظراً لارتفاع أسعارها في تركيا.

 

فقد قامت السلطات المختصة التركية بمصادرة كمية من الأدوية السورية مخبأة بشاحنة، وتقدر قيمتها بمبلغ مليون وخمسمائة ألف ليرة تركية، وهي عبارة عن 492 ألف علبة دواء مختلفة الاستعمال، عندما حاول شخص يدعى (A,Y) إدخالها إلى تركيا عبر معبر قرقميش الحدودي المقابل لمدينة جرابلس، بعد أن قامت قوات خفر الحدود ومديرية الجمارك ومديرية مكافحة التهريب بتفتيش الشاحنة عثروا على كمية من الأدوية السورية معدة للتهريب إلى الأراضي التركية، وقامت الجهات المختصة بتوقيف المدعو A,Y  ومصادرة الشاحنة والأدوية المهربة للقيام بالإجراءات القانونية.

 

الجدير ذكره أنها ليست العملية الأولى التي تهرب فيها الأدوية إلى تركيا، فحسب شهود عيان من داخل تركيا أن الأدوية السورية متوفرة وبكثرة في كافة محلات البيع الخاصة بالسوريين وفي جميع الولايات التركية.

في الوقت الذي تفتقد فيه المشافي والمراكز الصحية في سوريا إلى أبسط المستلزمات الطبية من “شاش” وأدوية، وواجهت الكوادر الطبية خلال سنوات الثورة كثيراً من المصاعب في توفير الأدوية للجرحى، وعلاج إصاباتهم، الأمر الذي إلى أدى إلى وفاة كثير من الجرحى بسبب نقص العلاج اللازم لهم.

15317945_746651325487886_945532112950721544_n

دع الآخرين على علم بالموضوع