السبت 20 / 7 / 2019 | 15:28 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

العناية بالأيتام في منبج.. غياب خطط وتملص من المسؤولية

بدأت الحكاية عندما وجد سكان مدينة منبج طفلاً حديث الولادة رضيعاً؛ كان ملقى على أحد جنبات حي شارع الرابطة بالمدينة؛ وأكد مراسل حلب24 أن سلطات قسد أخذت الطفل وحولته إلى “جهة مجهولة” في عين العرب/ كوباني. وعلى الرغم من مطالبة إحدى الجمعيات المعنية بالأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة بالطفل إلا أنهم لم يأبهوا لكل المطالبات والنداءات، بحسب ما قالته الجمعية لمراسل حلب24.

 

لم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، فقد وصلت عائلة مكونة من أب وأم وطفلة صغيرة إلى مشفى بركل في منبج، متأثرين بانفجار لغم من مخلفات تنظيم داعش في نواحي العريمة أواخر العام الماضي، حيث توفي الأبوان وأصبحت الطفلة شمسة الهنداوي يتيمة؛ فتكرر معها السيناريو السابق نفسه، وحولتها قسد إلى الجهة ذاتها في مدينة عين العرب/ كوباني.

الطفلة شمسة قبل المعالجة

(صورة للطفلة شمسة الهنداوي في الأيام الأولى للإصابة)

فيما تقول قوات سوريا الديمقراطية أن لديها داراً للأيتام في عين العرب/ كوباني، وتقوم بتحويل هؤلاء الأطفال إليها، حيث يعتنون بهم.

وقال مراسل حلب24 أن أقرباء الطفلة شمسة -بحسب ما أكد له عناصر من قسد- جاؤوا إلى مستشفى البركل، ومن ثم قاموا بدفن جثماني أبويها، وتركوا الطفلة هناك ولم يعودوا مرة أخرى.

وفي حديث خاص لحلب24 مع أحد قادة قسد، فضّل عدم الكشف عن اسمه ورتبته، قال بأنه لا يوجد لديهم علم بالأمر، ولكن سوف يقومون بمتابعة الموضوع، وتقديم توضيح حول القضية المتعلقة بمستقبل الطفلين.

وتشير هذه الحوادث إلى تخبط لدى قسد، وعدم قدرة على التعامل مع مسائل تتعلق بالأطفال الأيتام، وغياب واضح لأية آلية للعناية بهم، بل وتملص من المسؤولية.

الطفلة شمسة بعد المعالجة

(صورة للطفلة شمسة الهنداوي بعد العلاج)

دع الآخرين على علم بالموضوع