الخميس 17 / 8 / 2017 | 04:42 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

ارتفاع ملحوظ بأسعار المنازل المستأجرة في مناطق درع الفرات

بعد طرد تنظيم داعش من قرى وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، أخذت تشهد معظم مناطق سيطرة درع الفرات حالة من الغلاء المتعمد لأسعار المنازل المستأجرة، حيث أخذ بعض أصحاب المنازل المؤجرَة باستغلال تبدل السلطة العسكرية في بلداتهم لفرض تعريفات إيجاراتهم الجديدة تحت تهديد طرد المستأجرين الذين بمعظمهم من النازحين.

حلب24 استطاعت توثيق بعض الشهادات التي تعبر عن تلك الحال، ومنها ما يقوله حسام -وهو نازح من مدينة حلب إلى مدينة جرابلس- أنه كان يسكن في منزل خلال سيطرة داعش يدفع إيجاره مبلغ وقدره 7000 ل.س “حوالي 13 دولار”، وارتفع بشكل مفاجئ بعد عودته إليه وبعد سيطرة درع الفرات إلى 100 دولار، وأشار المصدر أن صاحب المنزل هدده بالطرد في حال رفض دفع المبلغ.

درع الفرات كانت قد سيطرت على مدينة جرابس مدعمة بقوات تركية يوم في 24 أغسطس/آب الماضي.

أما أبو أحمد -وهو نازح من الرقة- فقد تحدث أنه هرب من داعش في الرقة وحاول عدة مرات الدخول إلى تركيا لكنه لم يتمكن من ذلك، وقرر المكوث بمدينة اعزاز بعدما صرف المال الذي بحوزته مقابل دفع أجرة مكوثه المؤقت في منازل أطلق عليها أصحابها مسمى “فنادق”، حيث كان سعر الليلة الواحدة 1500 ليرة سورية “ما يعادل 3 دولار”، إلا أنه اضطر لاحقاً لاستئجار منزل قديم بأطراف المدينة مقابل 150 دولار كونه أرخص المنازل التي تمكن من إيجادها.

 أحد الناشطين الذي فضل عدم كشف اسمه تحدث عن حالة من الاستياء العام نتيجة ارتفاع أسعار المنازل المستأجرة في مناطق سيطرة درع الفرات، وسط غياب تام للرقابة من قبل الإدارة العسكرية والأمنية، وعدم ملاحقة الناس الذين يتحكمون بحاجة الناس في تلك المناطق.

 ظاهرة استغلال حاجة نازحي حلب وريفها لاستئجار المنازل ليست بالأمر الجديد، فقد سبق أن واجه نازحو مدينة حلب الذين خرجوا من الأحياء الشرقية بموجب الاتفاق الروسي إلى الريف الغربي وريف إدلب حالة من الغلاء الفاحش بأسعار المنازل المستأجرة، حتى وصلت إلى 300 دولار، بالإضافة إلى حالة الغلاء للمواد التموينية والأغذية من قبل التجار الذين استغلوا تدفق النازحين إلى تلك المناطق.

 

(خاص حلب24 صور تظهر نزوح الأهالي من قرية العوسجلي باتجاه القرى المحيطة خوفا من اقتراب الاشتباكات الجارية بين درع الفرات وقسد في المنطقة)

دع الآخرين على علم بالموضوع