الأربعاء 18 / 10 / 2017 | 17:33 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

“الحماية والدفاع المدني” منتدى للحوار في الأتارب بريف حلب

أجرت نقابة المهندسين السوريين الأحرار – فرع حلب بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني ومكتب الدفاع المدني في مجلس محافظة حلب الحرة وقيادة شرطة محافظة حلب الحرة منتدى الحوار الخامس بعنوان “الحماية والدفاع المدني”، وذلك في يوم الخميس السادس من نيسان/ أبريل 2017، في صالة ملتقى الشباب في مدينة الأتارب.

ناقش المنتدى تعزيز ثقافة الحوار بين المواطن والمسؤول، مع تسليط الضوء على قضايا المجتمع والمشاركة في تشخيص مشاكله وأوجاعه، والإسهام بوضع الحلول القابلة للتطبيق، والخروج من هذه المنتديات كلها بأفكار وحلول تسهم بما يحقق النفع والفائدة على المجتمع بشكل عام وخاص.

تتضمن النقاط التي طُرحت من المشاركين في المنتدى ما تعيشه المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد، وما تتعرض له من قصف همجي وتدمير ممنهج، بالإضافة إلى تعاون الشرطة الحرة مع جميع الجهات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني لما فيه سلامة وأمن المواطن، وقيامها بدور الدفاع المدني والتوثيق في الأماكن التي لا توجد فيها مراكز للدفاع المدني.

كما ناقشوا دور الشرطة الحرة في تأمين الأمن والسلامة للمواطنين، ودور الدفاع المدني في حماية المواطن وإنقاذ حياة الآلاف والحفاظ على سلامتهم؛ مع وجود إدارة واحدة للدفاع المدني تضم تسعة محافظات و112 مركز و3000 عنصر، بأكثر من 172 شهيد.

كما طرح المنتدى عمل الدفاع المدني بشكل حيادي ومستقل ورفع التقارير الدورية للأمم المتحدة والجهات المعنية بما يشرح الواقع المأساوي في المناطق المحررة، والصعوبات والمعوقات التي تعتري عمل كلا الجهتين؛ إضافة إلى المشاكل ومحاولة إيجاد بعض الحلول الممكنة لذلك، وضرورة تأطير عمل كافة الجهات والمديريات تحت سقف الحكومة، وضرورة تكاتف جميع الجهات للنهوض والرقي في تقديم الأمن والحماية للمواطن.

كما تطرق المتحدثون في المنتدى إلى الصعوبات التي تواجه عمل الدفاع المدني في حماية وإنقاذ الناس في المناطق غير الواقعة تحت سيطرة قوات الأسد، ولخصوا أهمها في الآتي: قصف مراكز الدفاع المدني والشرطة الحرة واستهدافها بشكل مباشر ومقصود. العمل العشوائي للمنظمات الداعمة مما يشتت الجهد ويقلل من المردودية، بالإضافة إلى قلة الدعم الحكومي مما يضطر المديريات والمؤسسات للخروج خارج عباءة الحكومة باتجاه المنظمات الداعمة، وهذا يسبب مشاكل بالعمل الإداري والهيكلية الحكومية. ومن أهم المشاكل أو الصعوبات: عدم وجود حملات توعية للمواطن على المستوى المطلوب، والانتقال من مرحلة التوصيف إلى مرحلة اقتراح الحلول والعمل، يُضاف إليها قلة التشاركية واللقاءات بين مفاصل العمل مما يسبب هدر الوقت والجهد. والنقد الجارح والخارج عن الموضوعية يسبب الاختلاف والضعف بالعمل.

أما أهم ما خرج به المنتدى فهو إقامة ورشات عمل مع مديرية الدفاع المدني لإعداد وتجهيز دراسات لتدشيم وتحصين مراكز الدفاع المدني، وتقديم الخبرات الفنية في كافة المجالات والأعمال الهندسية. والعمل على إقامة ورشات عمل مع قيادة شرطة محافظة حلب الحرة لإعداد وتجهيز دراسات لتدشيم وتحصين مراكز الشرطة الحرة وتقديم الخبرات الفنية في كافة المجالات والأعمال الهندسية. والتعاون مع الشرطة الحرة ومحافظة حلب الحرة والحكومة لإعداد مشروع لترسيم وتنمير السيارات. والوعد من قبل قيادة شرطة حلب الحرة بإقامة دورات تطوير ورفع مستوى لعناصر الشرطة الحرة بما يلائم زيادة احترام وخدمة المواطن. وحث المنتدى الحكومة على اتخاذ خطوات متسارعة لكسب الشارع والتحريض على عودة المديريات إلى هيكلية الحكومة الصحيحة. والتأكيد على العمل الإداري والتنظيمي وهيكلة كل ذلك ضمن مديريات ومنظومات تتبع للحكومة. وضرورة القيام بحملات توعية مشتركة ما بين الشرطة والدفاع المدني وبتقديم دعم ومؤازرة من الحكومة ومجلس محافظة حلب الحرة. وتشكيل لجنة مؤلفة من الحكومة ومجلس محافظة حلب وقيادة شرطة محافظة حلب الحرة ومديرية الدفاع المدني ونقابة المهندسين تقوم بمتابعة تنفيذ مخرجات هذا المنتدى وتبقى فاعلة ومستمرة لتطوير العمل في تأمين الحماية للمواطن.

 

دع الآخرين على علم بالموضوع