السبت 18 / 11 / 2017 | 11:59 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

ميليشيا الدفاع الوطني.. بوادر صِدام مسلح مع قوات الأسد

بدأت الإدارة الأمنية في مدينة حلب خلال الفترة الأخيرة بتسريح عناصر من ميليشيات الدفاع الوطني الموالية للأسد، كخطوة أولى باتجاه حل المجموعات التي تعتبر الحلقة الأضعف ضمن الميليشيات المقاتلة إل جانب قوات الأسد. وخلال شهر نيسان/ أبريل الجاري بلغ عدد المسرحين 2200 عنصر، أُصدِرَ قرارٌ بتحوليهم إلى قوات الأسد بحجة أنهم مطلوبين للخدمتين الاحتياطية والإلزامية.

مصدر خاص أكد لحلب24 أن قرار تسريح عناصر الدفاع الوطني صدر عن الإدارة الأمنية الروسية التي باتت المسؤول الأول عن الإدارة الأمنية في حلب، وهي تعتبر مجموعات الدفاع الوطني المسؤولة الكبرى عن اقتراف عمليات السلب والنهب داخل المدينة الواقعة تحت الوصاية الروسية منذ خروج الفصائل المحلية والمسلحة من الأحياء الشرقية نهاية عام 2016.

(صورة من الإنترنت: “لوغو” شعار ميليشيا الدفاع الوطني)

المصدر أكد أيضاً أن عدد من سيتم تسريحه من الدفاع الوطني سيبلغ 10 آلاف عنصر. وهذه العملية تهدف إلى تفريغ مجموعات الشبيحة من كادرها المسلح، بدلاً من اتخاذ قرار حلها بشكل مباشر، مما قد يؤدي إلى حالات عصيان وصدام مسلح من شأنه أن يزيد الفوضى داخل المدينة.

مصادر أهلية أكدت لحلب24 أن معظم المسرحين الصادر بحقهم قرار ضمهم إلى قوات الأسد رفضوا الالتحاق بخدمتهم الجديدة، ورفضوا تسليم سلاحهم؛ حيث بات من المحتمل أن تشهد حلب حالات من الصراع الداخلي بين الميليشيات، لكن سيكون الدفاع الوطني الطرف الأضعف في ذلك الصراع بالمقارنة مع باقي الميليشيات المدعومة من قبل أجهزة الأمن؛ كميليشيات الحزب القومي السوري الاجتماعي وكتائب البعث وغيرها من الميليشيات التي لم يتعرض عناصرها إلى أية مضايقات أو محاولات لتفريغها من كوادرها التي تمارس الانتهاكات والتعديات بشكل علني دون أي رادع.

يُذكر أن أكثر عناصر ميليشيا الدفاع الوطني في حلب قد رفضوا أوامر الالتحاق بجبهات القتال في إدلب وحماة، مفضلين البقاء ضمن نطاق مدينة حلب.

(صورة من الإنترنت: “لوغو” شعار كتائب البعث)

دع الآخرين على علم بالموضوع