الأربعاء 28 / 6 / 2017 | 11:59 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

التعصب الطائفي يحاصر أذان حلب

في محاولة منها لفرض نهجها الطائفي على سكان حلب، قامت يوم أمس مجموعة من ميليشيا حركة النجباء العراقية، الداعمة لقوات الأسد في حلب، بمنع رفع الأذان في جوامع أحياء حلب الشرقية، واعتقلت تلك المجموعة مؤذن المسجد في حي مساكن هنانو بحجة أن رفع الأذان ممنوع ويستوجب العقوبة.

وسرعان ما أثارت عمليات منع الأذان فصيلاً تابعاً للميليشيات الشيشانية المرؤوسة من القوات الروسية في حلب، حيث تطور الأمر إلى حدوث اشتباك بالأيدي بين الفصيلين، مما استوجب تدخل القوات الروسية لفض النزاع، الذي تطور إلى إشهار السلاح والتهديد بنشوب اشتباكات بينهما، بحسب ما أكد مراسل حلب24 بمدينة حلب.

وفور تدخل القوات الروسية طالبت عناصرَ ميليشيا “النجباء” بإبراز أمر مهمة يسمح لهم بدخول تلك الأحياء، لكن عناصر الميليشيا لم يكونوا يمتلكون ذلك الأمر، مما اضطرهم إلى الانسحاب.

بالمقابل قامت القوات الروسية بتهديد العناصر الشيشان بالكف عن توتير الأجواء، وطالبتهم بالانصياع لأوامرها وانهاء المشكلة، مؤكدين لهم أنهم الجهة الوحيدة المخولة بحل تلك المشكلة.

وفي محاولة منها لاسترضاء الروس قامت قيادة حركة النجباء العراقية باعتقال العناصر المسؤولين عن المشكلة بعيد عودتهم إلى مقرهم في ريف حلب الجنوبي.

وعلى الرغم من انتهاء المشكلة إلا أن تداعياتها على سكان أحياء حلب الشرقية لاتزال مستمرة، بحسب ما أكد المراسل الذي قال إن معظم السكان متخوفون من تكرار محاولات منع الأذان لأسباب طائفية، حيث كان من أولى ردود الفعل الحاصلة أن مؤذن جامع مساكن هنانو قد فضل الهرب بعيد إطلاق سراحه نتيجة لتدخل الروس، مفضلاً الابتعاد عن المنطقة بدلاً من الوقوع مرة ثانية بين أيدي الميليشيات الطائفية التي تعتنق منهجاً مغايراً وتحاول فرض إرادتها على السكان السنّة.