الأربعاء 24 / 5 / 2017 | 01:36 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

طيران الأسد يتبع سياسة الأرض المحروقة بريف مسكنة.. في محاولة منه لتمهيد بري للسيطرة عليها

على الرغم من توقيع اتفاق بين تركيا وروسيا وإيران لما يسمى “مناطق تخفيف التوتر” في سوريا، حيث يشمل الاتفاق أجزاء من حلب، لم تتوقف طائرات الأسد عن قصف قرى ريف حلب، ولاسيما الشرقي منها، بحجة وجود تنظيم داعش في المنطقة، مكثفة القصف على تلك القرى، في محاولة منها للسيطرة على مسكنة وما حولها.

فقد ارتكبت الطائرات الحربية اليوم الثلاثاء 09 أيار/ مايو مجزرة قرب مسكنة بريف حلب الشرقي، عندما استهدف الطيران سيارة على الطريق الفرعي في محيط قرية رسم فالح قرب مسكنة، وراح ضحيتها 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال.

فيما انتشل الأهالي يوم أمس الاثنين عدداً من الجثث بينهم نساء وأطفال في قرية الكناوية بريف مسكنة، كانوا قد قضوا بقصف طيران حربي، يعتقد أنه روسي، على القرية.

كما استهدف الطيران الحربي أمس بغارات عدة قرى سمومة والمسحة ورسم فالح، وعاود الطيران استهداف القرى نفسها اليوم الثلاثاء أيضاً.

فيما اشتبكت قوات الأسد مع داعش قرب مطار الجراح العسكري بريف حلب الشرقي، وأغار الطيران الحربي ليلاً على محيط المطار ومفرق السكرية وكازية الخزيم قرب مسكنة، مما أدى إلى عدد من الجرحى بين المدنيين.

ويُقدر عدد الغارات التي قام بها طيران الأسد بأكثر من 100 غارة على قرى السبع والدبليو وأم حجرة وجديعة والطريفاوي وسكة القطار ومفرق الردة قرب مسكنة شرقي حلب.

ويلاحق الموت أبناء تلك القرى في رحلة هروبهم ونزوحهم إلى المحافظات الأخرى، فقد وُثق استشهاد أحمد عبد الله المحمود وعبد الله الإبراهيم من قرية سمومة قرب مسكنة بقصف براميل مروحيات الأسد على دبسي فرج بريف الرقة، حيث نزحا هرباً من القصف على قريتهما.

(صورة من الإنترنت: السيارة التي قصفتها طائرات الأسد قرب قرية رسم فالح بريف مسكنة)