السبت 19 / 8 / 2017 | 17:56 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

خيارات أهالي حلب.. إما القصف والقتل والدمار أو الاعتقال والتعذيب والاغتصاب

تعيث عناصر الشبيحة أو ما بات يُعرف باسم اللجان الشعبية فساداً بأرض حلب. يقص عليك أهالي المدينة المنكوبة حكايات وروايات مرعبة عن جرائم يرتكبها هؤلاء المجرمون، ممكن انتزعت منهم آلتا الحرب والمال كل صفات الإنسانية.

يروي أحد مدنيي حلب ما يتعرض له المدنيون من إرهاب على يدي هذه الميليشيا التي أطلق يدها الأسد لقمع التظاهرات الشعبية من بداية عام 2011. يقول “أبو أحمد”: “الشبيحة يرتكبون في كل يوم مزيداً من الجرائم، ولكن لا أحد يستطيع التحدث عنها إلا بينه وبين نفسه، خوفاً من التقارير أو القتل أو الاعتقال والتعذيب”.

يعاني أهالي مدينة حلب من سطوة عناصر الشبيحة – الاسم الذي يُعرفون به بين مؤيدي نظام الأسد أيضاً – وذلك بسبب الانفلات الأمني الذي يخلقونه، والرعب الذي يحاولون عن طريقه فرض سيطرتهم أكثر فأكثر، مزعزعين ما بقي من استقرار بسيط لأهالي المدينة الذين لا حول لهم ولا قوة أمام يدهم الباطشة على جميع أهالي حلب البسطاء.

يضيف “أبو أحمد” وقد احمرّ وجهه وغص حلقه بالكلمات: “صرنا نسمع عبارات التلطيش بآذاننا يومياً ولا نستطيع أن نتكلم أو نرفع عيوننا بوجه عديمي الإنسانية والضمير”.

فقد بات أهالي حلب يسمعون تلك العبارات والكلمات التي يطلقها الشبيحة عن بناتهم ونسائهم على الحواجز، فضلاً عن حصول حالات اغتصاب كل مدة لفتيات من حلب، على أيدي عناصر من الشبيحة، دون حسيب أو رقيب. كما اعتاد الشبيحة على التلفظ بالكلمات النابية أمام بنات الأهالي ونسائهم، دون أن يتمكنوا من منع ذلك، خوفاً من القتل أو الاعتقال، أو اقتحام منزلهم واغتصاب بناتهم أمام أعينهم، كما حصل مع عائلة في حي الجورة شرقي حلب.

قام عدد من شبيحة اللجان الشعبية باقتحام منزل شخص مدني وقاموا بضربه إلى أن أغمي عليه، واغتصبوا زوجته وابنته، اللتين علا صراخهما بالحي، دون أن يستطيع أو يجرؤ أحد من الحي على مساعدتهما، خوفاً من ملاقاة المصير نفسه.

 

(صورة من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع