الثلاثاء 27 / 6 / 2017 | 18:30 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

مسكنة تحت النار وقوات الأسد تحقق مزيداً من التقدم في محيطها

كثفت مقاتلات الجو الروسية والطيران التابع للأسد من طلعاته الجوية وقصفه على ريف حلب الشرقي قبيل شهر رمضان 2017. وسيطرت قوات الأسد بدعم المدفعية والطيران على عدد كبير من القرى في الريف الشرقي، بحسب ما أكد مراسل حلب24، مشيراً إلى أن الطيران قام بأكثر من 700 غارة جوية خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وفرضت تلك القوات سيطرتها على أكثر من 40 قرية بريف مسكنة منذ الأسبوع الماضي وحتى اليوم وهي: البو عاجوز والمزرعة الرابعة والمهدوم والبيلونة وجراح صغير وتل حسان وأم نسوره وجب علي وبني زيد وخربة حسن ولخالدية وعطيرة وجراح كبير ومزارع الأبقار ودروبية وسكرية ومزيونة الجابري والحمرا وقواص والريحانية والسامرية والمحطة الثالثة والناصرية ومحطة قطار الناصرية والعجوزية وتل فضة والمزرن والكناوية ومحسنة ورسم الكيوان والمسعودية والحميدية ومحطة أبقار السكرية وموالح صغير وموالح كبير ومستريحه وبطوشيه ورمضانيه وطعوسات وخربة الذيب وخربة حسون وشيحه والعبس ووادي الموالح.

وعلى الرغم من أن بلدة مسكنة ومحيطها لا تشكل هدفاً إستراتيجياً من شأنه أن يحقق لقوات الأسد مزيداً من النفوذ في الريف الحلبي إلا أن السيطرة على مسكنة قد تحقق كثيراً من الأهداف الثانوية، وأهمها قطع إمدادات داعش عن قواته المتقدمة بريف حلب الجنوبي، وبشكل خاص تلك التي تقوم بسلسلة هجمات في محور طريق خناصر الإستراتيجي، الذي يُعد بوابة دخول مدينة حلب وخط الإمداد العسكري الأبرز في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، من شأن السيطرة على مسكنة ومحيطها أن يؤمن تدفق مياه الشرب إلى مدينة حلب من خلال تأمين محطات التحلية التي تزود المدينة بكميات كبيرة من المياه.

كما تعتبر مسكنة عقدة مواصلات مهمة ستزيد من فرص المساومة على ذلك الطريق من قبل إدارة الأسد العسكرية وخاصة أمام قوات قسد التي تحتاج لذلك الطريق في تدفق قواتها من عفرين إلى ريف الرقة الشمالي.

حملة قوات الأسد على مسكنة وقراها في الريف الشرقي لحلب بدأت مع سيطرة قوات درع الفرات على مدينة الباب وطرد داعش منها. وتقدمت قوات الأسد فعلياً على الأرض من حوالي شهرين بعد اتفاق بين تنظيم داعش وقوات الأسد انسحب داعش بموجبه من دير حافر في 23 آذار/ مارس الماضي، وكان داعش قد سيطر عليها في كانون الثاني/ يناير 2014.

ويستهدف الطيران الحربي تلك القرى والبلدات بريف حلب الشرقي بعدد كبير من القنابل والبراميل المتفجرة؛ مع محاولة قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها السيطرة عليها، وذلك لأن مسكنة تعد آخر معاقل داعش بريف حلب كلها.

ويُذكر أن الريف الشرقي هو عدد من المناطق الزراعية ذات المساحة الكبيرة، وتقع على الطريق العام حلب-الرقة. ويُضاف إلى ذلك وجود محطة ضخ المياه إلى مدينة حلب ومطاري كويرس وكشيش العسكريين.