الإثنين 20 / 11 / 2017 | 07:53 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

انشقاقات فردية داخل درع الفرات والوجهة قوات الأسد

في سابقة تعتبر الأولى من نوعها قام عناصر من فصائل تتبع لدرع الفرات بالانشقاق من فصائلهم والتوجه إلى قوات الأسد لتأمين الحماية.

وأكد مصدر خاص لحلب24 هروب أكثر من 25 عنصر من بعض فصائل درع الفرات إلى مناطق سيطرة قوات الأسد قرب قرية السكرية بريف مدينة الباب شرقي حلب.

وكشف المصدر أن عدد المنشقين قد بلغ 25 عنصر، منهم 11 عنصر يتبعون لفرقة السلطان مراد المدعومة من تركيا بينما انشق 9 عناصر عن فيلق الشام، بالإضافة إلى نشقاق عنصرين اثنين عن ما يسمى جيش الأحفاد و3 عناصر من كتائب الصفوة.

وأشار المصدر السابق أن قائد المجموعة الذي أمن الاتصال بقوات الأسد والتنسيق لنجاح العملية يدعى أبو الخير من منبج، كما تم إحباط عملية انشقاق من قبل الفصائل لأربع عناصر أثناء محاولتهم الوصول لقوات الأسد عند مداجن السكرية شرقي مدينة الباب بنحو 17 كم.

وفي الوقت الذي تطرح عمليات الانشقاق والهرب تساؤلات كثيرة حول الدوافع الحقيقية لذلك والأسباب في أن تكون وجهة الهاربين هي قوات الأسد دون سواها أو الاستعاضة عنها بدلاً من الهرب خارج سوريا كما فعل المئات من معتزلي القتال، إلا أن التحقيقات الأولية مع مجموعة المنشقين الذين تم إلقاء القبض عليهم تشير إلى وجود تنسيق سابق مع قوات الأسد. وذلك التنسيق يعود إلى قبيل خروجهم من مدينة حلب.

وبحسب معلومات سرية اعتبرت قيادات في الفصائل أن الانشقاقات تلك لم تكن إلا كشفاً لخلايا نائمة تابعة لقوات الأسد ضمن هيكلية تلك الفصائل وقد انتهت مهماتها وأوعز لها بالعودة إلى مواقعها الحقيقية.

يشار إلى أن الانشقاقات تزامنت مع تجدد الاشتباكات بين قوات الأسد وفصائل درع الفرات اليومين الماضيين بريف مدينة الباب.

 

صورة تعبيرية من الانترنت

(صورة تعبيرية من الإنترنت)

دع الآخرين على علم بالموضوع