الخميس 20 / 7 / 2017 | 15:41 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

نازحون من الرقة إلى ريف حلب.. تحت الشمس وبلا مأوى

معاناة مستمرة يعشيها المدنيون الهاربون من الرقة وريفها إلى مناطق سيطرة درع الفرات وقسد نتيجة المعارك المستمرة هناك. وأولى تلك المعاناة كانت تجميعهم في مخيمات من قبل قوات قسد بالقرب من منطقة عين عيسى وغيرها، قبل أن يتم ترحيلهم على شكل دفعات إلى مناطق درع الفرات مروراً بأطراف مدينة منبج.

(خاص حلب24: نازحون من الرقة إلى ريف حلب)

يصل النازحون إلى قرية عون الدادات، وهناك آخر حاجز لقوات قسد، وبعدها يتم تجميعهم عند أطراف القرية الواقعة شمالي مدينة منبج، ويحاول النازحون بعدها الدخول إلى مناطق درع الفرات، لكن بعد محاولات يومية مستمرة يستطيع قسم بسيط العبور، بينما لا يتمكن آخرون من ذلك بسبب إطلاق النار على سياراتهم من قبل القواعد التركية. عدا عن ذلك يقع النازحون فريسة عمليات فرض الرشاوى والإتاوات من قبل فصائل درع الفرات للدخول، حيث تقوم الحواجز بأخذ مبالغ مادية أو رؤوس أغنام وماشية من النازحين بدلاً عن أجر السماح لهم بالدخول. 

(خاص حلب24: نازحون من الرقة إلى ريف حلب)

مراسل حلب24 التقى عدداً من النازحين الذين أعربوا عن استيائهم من عمليات فرض ضرائب عليهم وتعرضهم للإهانات من قبل حواجز قسد ودرع الفرات على حد سواء.

وقال أحدهم متحدثاً لحلب24: “يوجد لدينا نساء وأطفال تحت أشعة الشمس. يوجد نساء بحاجة إلى الدخول إلى الحمامات أو أطفال تعرضوا للمرض نتيجة رحلة السفر التي استمرت لأيام طويلة”.

(خاص حلب24: نازحون من الرقة إلى ريف حلب)

وأكد المراسل أنه لا يوجد أية منظمات إغاثية أو إنسانية كانت باستقبال هؤلاء النازحين أو قدمت لهم يد العون.

(خاص حلب24: نازحون من الرقة إلى ريف حلب)