الإثنين 25 / 9 / 2017 | 00:01 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

تظاهرة في عفرين.. رفضاً لأي تدخل تركي في المنطقة

خرج عشرات الآلاف من السكان بتظاهرة جابت شوارع مدينة عفرين بريف حلب الشمالي تلبية لدعوة “الإدارة الذاتية في عفرين” ضد ما أسموه “التدخل التركي في سوريا”. وشارك في التظاهرة نساء وشيوخ كبار بالسن وأطفال حملوا فيها أعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وصور الزعيم الروحي للأكراد عبد الله أوجلان؛ المحكوم بالسجن المؤبد في تركيا.

وأفادت مصادر خاصة بحلب24 مشاركة مئات من المدنيين العرب بالتظاهرة، وهم ممن نزحوا إلى عفرين منذ بداية المعارك في مدينة حلب.

(صورة من الإنترنت: تظاهرة في عفرين)

وقال جوان -وهو أحد المشاركين بالتظاهرة- بأنهم خرجوا ليثبتوا للعالم أن المدنيين في عفرين هم يد واحدة مع القيادة والقوات العسكرية بالمدينة ضد التدخل التركي في سوريا عامة وعفرين خاصة. وأضاف أن أهالي عفرين لن يتوانوا عن الدفاع عن مدينتهم حتى آخر قطرة دم منهم ضد أي عدوان تركي على أية منطقة من مناطق سيطرة قسد في سوريا، على حد تعبيره.

واتهم جوان كلاً من روسيا ونظام الأسد بالتواطؤ مع تركيا من أجل تنفيذ حرب على مدينة عفرين، وذلك لإضعافها وجعلها ورقة بيدهم في حال قررت قسد طرد نظام الأسد من محافظة الحسكة.

(صورة من الإنترنت: تظاهرة في عفرين)

من جهته قال عماد داود وهو من سكان مناطق الشهباء بريف حلب الشمالي إن ما تتعرض له عفرين ومناطق الشهباء من حرب إعلامية وعسكرية من قبل الدولة التركية، وبمساندة النظامين السوري والروسي، ما هو إلا محاربة لإرادة الشعب السوري لحرفه عن أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها في وطن حر؛ وطن لكل السوريين يسوده العدل والديمقراطية، خالي من إرهاب المنظمات والدول.

وتابع قائلاً: “إن هذه الهجمة الشرسة ما هي إلا دعم للإرهاب الداعشي في الرقة، وجبهة النصرة في إدلب من خلال ضرب قوات سوريا الديمقراطية في الظهر لوقف معركة الرقة، لذلك نعلن بأننا مصرون على النضال والمقاومة بكل الأشكال السياسية والإعلامية والعسكرية حتى تحقيق أهداف ثورتنا في الحرية والعدالة والديمقراطية لكل سوريا، والقضاء على الإرهاب بجميع صوره”.

(صورة من الإنترنت: تظاهرة في عفرين)

هذا وكان قصف تركي أدى إلى مقتل سيدة وطفليها بريف مدينة عفرين بعدما بدأ الجيش التركي قصفاً مكثفاً على مناطق سيطرة قسد بعفرين وريفها، حيث جاء القصف بعد فشل مفاوضات بين قسد وفصائل مدعومة أمريكيا من أجل إخلاء قرى عربية سيطرت عليها قسد بدعم روسي في عام 2015.

وتتوارد أنباء عن نية تركيا تنفيذ عملية عسكرية كبيرة ضد قسد بريف حلب الشمالي بدأتها تركيا بإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة تمركزت بمحيط مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة قسد.

(صورة من الإنترنت: تظاهرة في عفرين)

دع الآخرين على علم بالموضوع