الخميس 20 / 7 / 2017 | 15:40 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

سيف الفرات.. “تحرير المدن والبلدات من قوات قسد”

جاء ذلك على لسان مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم المنضوي ضمن غرفة عمليات درع الفرات على حسابه في تويتر الجمعة 7 تموز/ يوليو.

وعن إمكانية عرقلة الأسد لأي تقدم محتمل للعملية، قال سيجري إن هذا القرار هو بتوافق روسي – تركي، وأكبر من حجم الأسد، وإن حصل التوافق الروسي – التركي، فلا يمكن لنظام الأسد أن يتحرك إطلاقاً.

وأوضح سيجري أن هدف العملية هو “استعادة المناطق التي احتلتها قوات قسد بدعم من الطيران الروسي”، وأيضاً “طرد التنظيمات المتطرفة الإرهابية الموجودة في تلك المناطق”، على حد تعبيره.

وأشار سيجري أنه سيشارك بالعملية مجموعة من فصائل الجيش السوري الحر، وستكون القوات الخاصة التركية قوات حليفة للجيش الحر، تقدم الدعم اللوجستي، بالإضافة إلى سلاحي المدفعية والطيران.

ولم يحدد سيجري محاور التحرك العسكري للعملية، ولا موعد انطلاقها، معتبراً أنه من المبكر الحديث عنهما.

وعن موضوع مرحلة ما بعد السيطرة، أوضح سيجري أن الذي سيدير هذه المناطق لاحقاً هم أبناء هذه المناطق، مضيفاً: “نحن تعايشنا مع الإخوة الأكراد عشرات السنين. الأمة الكردية أمة عظيمة ولها تاريخ عظيم، لا يمكن أن تُسيطر على قرارها مجموعات متطرفة غريبة عن هذه المناطق، خصوصاً القيادات التي وصلت من جبال قنديل”.

وشهدت مدن وبلدات ريفي حلب الشمالي والشرقي يوم الجمعة 7 تموز/ يوليو تظاهرات عدة طالبت الفصائل العسكرية “بتحرير المدن والبلدات العربية التي احتلتها قسد في المنطقة”.

(صورة تعبيرية من الإنترنت)