الإثنين 20 / 11 / 2017 | 07:55 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

ريف حلب الشرقي.. مطالبات من قوات الأسد للمدنيين بالعودة وتخوف الأهالي من الشبيحة

 طالبت القيادة العامة لقوات الأسد في بيان على موقع وزارة دفاع الأسد على الإنترنت، المواطنين أهالي مسكنة ومنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، وذلك “بعد طرد تنظيم داعش الإرهابي وإعادة الأمن والأمان إلى تلك المناطق”، على حد تعبير البيان.

وتأتي دعوات قوات الأسد المدنيين للعودة إلى تلك المناطق، في ظل الفلتان الأمني الذي تعيشه تحت حكم الشبيحة والميليشيات الطائفية الموالية لقوات الأسد، التي أصبح الريف الشرقي منطقة نفوذها لها، حيث تقوم بالسرقات وحرق البيوت وهدمها بصورة منظمة، بالإضافة إلى الاعتقالات العشوائية، والإعدامات الميدانية التي تنفذها تلك الميليشيات دون حسيب أو رقيب. فقد وثقت حلب24 قبل أيام استشهاد المهندس عبد الحميد الحجي من قرية الشخير قرب بلدة الخفسة تحت التعذيب على أيدي الشبيحة والميليشيات الطائفية، وذلك بعد اعتقاله أياماً عدة لديهم بعد عودته إلى قريته، فيما اعتقلت تلك الميليشيات عشرات المدنيين الذين لايزالون مفقودين، ولا أنباء عنهم أو عن أماكن وجودهم، بينما كانوا يحاولون العودة إلى منازلهم؛ على الرغم من وجودهم سابقاً بمناطق خاضعة لسيطرة قوات الأسد بريفي حلب الشرقي والجنوبي وفي مدينة حلب. يُضاف إلى الانتهاكات التي يقوم بها الشبيحة، عملهم على حصاد المحاصيل الزراعية وسرقتها وبيعها لصالحهم، بظل عدم تمكن أصحاب تلك الأراضي من تقديم شكاوى لأي جهة ممكن أن تقوم بإيقافهم، حيث قام يوم أمس السبت 15 تموز/ يوليو شبيحة بحصاد مساحات زراعية واسعة قرب مزارع السادسة ومحيطها بريف بلدة مسكنة.

ومن الأمور التي تشكل خطراً على المدنيين هي انتشار الألغام بشكل كبير في المنطقة الشرقية، مع لا مبالاة قوات الأسد وعدم تحركها لنزع الألغام، حيث قتل أكثر من 55 شخصاً وأصيب عشرات منذ استعادة قوات الأسد السيطرة على بلدة مسكنة وبلدة دير حافر ومناطق أخرى بريف حلب الشرقي. وكانت قوات الأسد قد سمت “سالم الخميس” رئيساً لبلدية مسكنة، وطلبت منه إدارة البلدية في المنطقة، ثم قام شبيحة بطرده من مبنى البلدية من اليوم الأول لاستلامه مهماته، بحجة أنه لا يملك أية أوراق تثبت صحة أنه أصبح رئيس البلدية الجديد.

دع الآخرين على علم بالموضوع