الأربعاء 23 / 8 / 2017 | 01:39 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

أهالي الباب بريف حلب الشرقي يطالبون بإسقاط المجلس المحلي

بعد أشهر على تحريرها من تنظيم داعش لاتزال القضايا الخدمية معظمها تشكل موضع عجز في مسيرة المجلس المحلي المشكل في مدينة الباب شرقي حلب. وفيما يبدو أن قضايا إدارة المناطق غير الخاضعة لسيطرة قوات الأسد ستبقى المقياس الأكبر في مدى تطبيق مبدأ الإدارة فيما لو كانت ستحسن من حياة السكان المدنيين أو ستزيدها سوءاً.

اليوم الجمعة 28 تموز/ يوليو خرجت تظاهرة من قبل سكان مدينة الباب بعد صلاة الجمعة، طالب فيها المتظاهرون بإسقاط المجلس المحلي الذي بدا عاجزاً عن إيجاد كثير من الحلول الخدمية لسكان المدينة؛ وأكد مراسل حلب24 أن المتظاهرين اتهموا المجلس باقتراف عمليات سرقة انتشرت بصورة كبيرة في المدينة، وطالبوا بإخراج الفصائل العسكرية ومحاسبة المفسدين، بحسب تعبيرهم.

وفي تطور لافت أيضاً ندد المتظاهرون بعمليات تجريف المنازل التي تحدث في منطقة جبل الشيخ عقيل، وهتفوا ضد تركيا والجيش التركي، الذي عدّوه مسؤولاً عن عملية تجريف منازل تعود مليكتها للسكان؛ حيث إنه من المعروف أن جبل الشيخ عقيل -وهو أحد المراكز المهمة في مدينة الباب ويشرف على المدينة بشكل كامل، وبعد خروج تنظيم داعش وسيطرة فصائل درع الفرات على المدينة، قام الجيش التركي بتحويله إلى منطقة عسكرية، وهدم عدداً كبيراً من المنازل، ولم يسمح بعودة باقي السكان إلى المنازل بهدف تحويلها إلى منطقة عسكرية يمنع سكن المدنيين ضمن نطاقها القريب.

يُذكر أن المجلس المحلي في مدينة الباب كان وعد الأهالي بتعويضهم عن المنازل التي قام الجيش التركي بجرفها، ولكنه لم يلتزم إلى اليوم بذلك.

دع الآخرين على علم بالموضوع