الإثنين 25 / 9 / 2017 | 00:09 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

مقتل قائد مجلس منبج العسكري

قُتل يوم أمس قائد مجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد حمدية خلال قتاله ضد تنظيم داعش بمدينة الرقة.

وأبو أمجد من مواليد مدينة منبج ويبلغ من العمر 38 عاماً، وهو نجل الأستاذ عبد العزيز حمدية، وتقطن عائلته بمدينة منبج منذ أكثر من 100 عام؛ متزوج وله ثلاث أطفال. 
شارك أبو أمجد بالحراك الثوري السلمي ضد نظام الأسد بداية الثورة وكان يعمل في حينها بائع أجهزة اتصالات.

بعد دخول الثورة مرحلة الصراع المسلح سارع بالانضمام إلى الجيش الحر، وشارك في معارك عدة، منها معارك مطار كويرس العسكري، ومعارك تحرير أحياء في محافظة حلب ضمن صفوف تشكيل أحرار سوريا، وتابع معهم حتى بداية عام 2014 ودخول داعش إلى مدينة منبج والسيطرة عليها.

 

انتقل أبو أمجد إلى ريف حلب الشمالي برفقة فصائل منبج التي كانت قد تجمعت هناك، وبقي في ريف حلب حتى عام 2015 حين استشهد ابن عمه محمد نور حمدية بالاشتباكات ضد تنظيم داعش في محيط بلدة أخترين.

ترك أبو أمجد السلاح وترك فصيله كتائب شمس الشمال التي كان يقودها في تلك الأيام عدنان أبو ليلى، وسكن في مدينة مرسين التركية نازحاً لمدة أربعة أشهر بعد استشهد أبناء عمه محمد نور حمدية ونوري حمدية.
بعد سيطرة تنظيم داعش على منبج بدأت قيادات شمس الشمال تتواصل مع أبو أمجد كي يلتحق من جديد بالمعارك، وبالفعل استطاعوا إقناعه بالأمر ليقاتل في صفوفهم حتى إعلان تشكيل قوات سوريا الديمقراطية.

وفي عام 2016 أعلنت قوات سوريا الديمقراطية انطلاق الحملة العسكرية على مدينة منبج لتحريرها من تنظيم داعش، وتم توكيل عدنان أبو أمجد بمهمة قيادة المجلس العسكري في المدينة مع الحفاظ على مهماته في قيادة قائد كتائب شمس الشمال التي كان يقودها عدنان أبو ليلى قبل مقتل الأخير أثناء السيطرة على مدينة منبج. 
تابع عدنان أبو أمجد مهماته في قيادة المجلس العسكري في المدينة، واتسم ببراعة التخطيط العسكري وكان له مواقف عدة تشهد له بالشجاعة وتأمين الحماية لإخراج المدنيين من المدينة، كما منع سرقة المشفى الوطني في مدينة منبج من قبل عناصر من قسد.

دع الآخرين على علم بالموضوع