الإثنين 20 / 11 / 2017 | 07:43 بتوقيت حلب

آخر الأخبار

الجبهة الشامية والسلطان مراد.. حرب معابر في ريف حلب الشمالي

اندلعت اشتباكات خلال الساعات الماضية بين فرقة السلطان مراد والجبهة الشامية المنضويين ضمن غرفة عمليات درع الفرات في ريف حلب الشمالي؛ حيث قُتل 3 من السلطان مراد في معارك دارت بين الطرفين في منطقة الحمران قرب بلدة الغندورة بريف جرابلس الجنوبي في ريف حلب الشمالي، التي تعد من نقاط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وكانت فرقة السلطان مراد حشدت منذ يومين ضد الجبهة الشامية، في حين أفاد ناشطون أن حواجز من الفرقة منعت عدداً من الشاحنات القادمة من المعبر من مواصلة طريقها إلى وجهتها، وقطعت الطرقات على القوافل التجارية.

فيما أصدرت الجبهة الشامية اليوم الأحد 15 تشرين الأول/ أكتوبر بياناً تقول فيه بأن تسليمهم المعبر للحكومة السورية المؤقتة أثار حفيظة فرقة السلطان مراد واعتبرته تهديداً لمصالحها، وفوجئت الجبهة الشامية صباح اليوم برتل من الفرقة وفصائل أخرى يهاجم منطقة الحمران وبدأ بإطلاق النار على عناصرهم مما اضطرهم إلى الدفاع عن أنفسهم، على حد تعبير البيان.

وأصدرت فرقة السلطان مراد بياناً مضاداً، تقول فيه أن عناصر الجبهة الشامية هم من ابتدأ إطلاق النار عليهم، عند محاولة عناصر السلطان مراد إخراج شاحنات فيها مواد يمكن أن تفسد، على حد تعبير بيانهم.

وفي سعي منه للتوصل إلى اتفاق بوقف إطلاق النار بين الطرفين، طلب المجلس الإسلامي السوري الوساطة بينهما، وأكدت مصادر في الفرقة أنه تمت الموافقة من جانبهم على طلبه، في حين نفت الشامية توقف المواجهات، وقالت أنه لازالت حشود الفرقة في منطقة الغندورة وسط رمايات متقطعة على مناطق الشامية.

ولكن الاشتباكات عادت لتندلع مجدداً في قرى بريغيدة وكفركلبين وتركمان بارح.

من جهة أخرى خرجت تظاهرات شارك فيها أهالي القرى المجاورة للوقوف بوجه الفصائل المتنازعة، وقاموا بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة.

وتأتي هذه الاشتباكات على خلفية تسليم الجبهة الشامية معبر باب السلامة للحكومة السورية المؤقتة، حيث يُعد المعبر من أهم موارد فصائل درع الفرات.

 

(بيان الجبهة الشامية)

(بيان كتلة السلطان مراد)

دع الآخرين على علم بالموضوع